بوفدش تستعرض مع نظيرها الأسترالي العلاقات المتميّزة بين البلدين

الارتقاء بالتعاون البرلماني والاقتصادي إلى مستويات أرحب

الارتقاء بالتعاون البرلماني والاقتصادي إلى مستويات أرحب
  • 132
س. س س. س

تحادثت رئيسة المجلس الشعبي الوطني السيّدة خليدة بوفدش، أول أمس، عن طريق تقنية التحاضر المرئي، مع نظيرها رئيس مجلس النّواب الأسترالي السيّد ميلتون ديك، حيث تطرق الطرفان إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي.

أوضح بيان للمجلس، أن السيّدة بوفدش، استعرضت خلال اللقاء علاقات الصداقة والتعاون المتميّزة التي تربط بين الجزائر وأستراليا وما تستند إليه من رصيد تاريخي، مشددة على ضرورة الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى في مجال التعاون البرلماني.  ورحبت رئيسة المجلس، بتنصيب في أقرب الآجال لمجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية- الأسترالية”، التي ستشكل خطوة إيجابية في مسار تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين.

في سياق ذي صلة، أكدت بوفدش، أن عقد دورة ثانية من المشاورات السياسية بين الجزائر وأستراليا من شأنه أن يسهم في إعطاء دفع جديد لعلاقات التعاون الثنائي، حيث اقترحت في هذا الخصوص إنشاء مجلس أعمال جزائري-أسترالي يعمل على تعزيز التواصل بين رجال الأعمال، والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة في الجزائر، وتشجيع استغلالها لا سيما في ظل الحوافز التي أقرّها قانون الاستثمار الجديد لسنة 2022.

واختتمت رئيسة المجلس، حديثها موجهة لنظيرها الأسترالي دعوة لزيارة الجزائر، مؤكدة أنها ستكون محطة مهمة لإعطاء دفع جديد للعلاقات البرلمانية بين البلدين.

من جهته اعتبر السيّد ميلتون ديك، أن أستراليا والجزائر بلدان ديمقراطيان يتقاطعان في العديد من المقاربات، ولدى تطرقه للتعاون الاقتصادي نوّه رئيس مجلس النّواب الأسترالي، بما يزخر به البلدان من موارد طبيعية، مؤكدا ضرورة تشجيع الاستثمارات البينية وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات الثنائية المتميّزة.