رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع الجزائر
الأوطان تصان بالوحدة والتغلب على أصوات الفتنة
- 143
ق. س
❊إصلاح ذات البين والتغافر والتسامح وإفشاء معاني التكافل والتضامن
❊حب الوطن أمانة تحفظ وسلوك يتجسّد في احترام القانون وصيانة المؤسسات
❊الحوار والتحلي بالحكمة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الضيقة
❊الأوطان تحتاج إلى العقلاء والأخيار الذين يجمعون ولا يفرقون، يبنون ولا يهدمون
❊الرئيس تبون يتلقى تهاني كبار المسؤولين وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد
أدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون صباح الأربعاء، بجامع الجزائر بالمحمدية (الجزائر العاصمة) صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء من الخشوع والسكينة، كما أدى صلاة العيد أيضا كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء الحكومة، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمد بالجزائر وكذا جمع غفير من المصلين.
في خطبتي صلاة العيد، أبرز عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، فضائل شعيرة الحج ومناسكه ومعانيه السامية، كما ذكر المصلين بمقاصد عيد الأضحى المبارك الذي يعتبر "مدرسة إيمان وموسم تضامن وإحسان" و"مقاما يجسد معاني الطاعة والصبر والوفاء بالعهد مع الله والوطن"، مستحضرا الأفعال المستحبة في هذا اليوم المبارك من تصدق على الفقراء وصلة الأرحام وإصلاح ذات البين والتغافر والتسامح وإفشاء معاني التكافل والتضامن. وبذات المناسبة، أبرز الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني فضائل "الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما بلادنا"، مذكرا أن الأوطان "تصان بالوحدة والعمل والإخلاص والتغلب على أصوات الفتنة"، لافتا إلى أن "حب الوطن أمانة تحفظ وسلوك يتجسد في احترام القانون وصيانة المؤسسات والتعاون على الخير".
كما توقف عند أهمية الحوار والتحلي بالحكمة و تغليب المصلحة العامة على المصلحة الضيقة ووضع مصلحة الأمة فوق كل اعتبار.
وتطرّق عميد جامع الجزائر إلى الدور المنوط بالدعاة والمربين والإعلام في "تحصين الأجيال من اليأس والاحباط"، معتبرا هذا الواجب "أمانة ثقيلة"، ليضيف بأنه وبالنظر إلى التحديات المتزايدة التي يعرفها العالم اليوم، "تحتاج الأوطان إلى العقلاء والأخيار الذين يجمعون ولا يفرقون، يبنون ولا يهدمون، يحفظون هيبة الدولة ويقدمون مصلحة الأمة على المصالح الخاصة".
وبعد أن ذكر أنّ عزة الأمم تكون بالوحدة وإعلاء مصالح الجماعة، شدّد الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني على ضرورة جعل هذه الأيام المباركة مناسبة لـ"تجديد الوفاء للوطن وقيمه النبيلة"، حيث دعا إلى "انخراط الفرد في خدمة مجتمعه والابتعاد عن السلبية وتقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة".
وفي ختام الخطبة، حث عميد جامع الجزائر على ضرورة التصالح وإزالة الأحقاد والخصومات وإصلاح ذات البين وصلة الأرحام وتعزيز روابط الأخوة.
وعقب أداء الصلاة، تلقى رئيس الجمهورية تهاني عيد الأضحى المبارك من قبل كبار المسؤولين في الدولة وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمد بالجزائر وجمع من المواطنين.
يذكر أنه كان في استقبال رئيس الجمهورية بمدخل هذا الصرح الديني والثقافي، عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني.