ثمّن أوامر الرئيس المتعلقة بتنمية ولاية الجنوب.. تيغرسي:
الأمن الغذائي والمائي أولويات كبرى للسلطات العليا
- 132
ق .س
❊ تحقيق التوازن الجهوي وضمان توزيع عادل للثروات
ثمّن أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة الجزائر، الهواري تيغرسي، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء المنعقد، أول أمس، برئاسة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، معتبراً أن القرارات المتخذة، خاصة تلك المتعلقة ببرامج التنمية في ولايات الجنوب وبعض الولايات التي تعاني نقصا في التنمية، تشكل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن الجهوي وضمان توزيع عادل للثروات.
أوضح تيغرسي لدى استضافته، أمس، ضمن برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن بيان مجلس الوزراء يعكس أولويات كبرى للسلطات العليا في البلاد مع بداية سنة 2026، وفي مقدمتها ضمان الاستقرار الاجتماعي من خلال التحكم في الأسعار، سواء خلال شهر رمضان أو طوال أيام السنة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية الحيوية، خاصة في قطاع المياه بمناطق الجنوب الكبير، وتحسين جودة الحوكمة وتسيير شؤون المواطنين، مع العمل على تحويل المشاريع التنموية إلى مشاريع منتجة وفعالة.
وأشار المتحدث إلى أن التركيز على تموين السوق قبل شهر رمضان لا يندرج فقط ضمن البعد الاجتماعي، بل يعكس توجهاً استراتيجياً يندرج في إطار السياسة الوطنية للأمن الغذائي، التي تهدف إلى ضمان الوفرة وتفادي الندرة والاضطرابات في التوزيع، بما يضمن راحة المواطنين خلال هذا الشهر الفضيل من خلال توفير مختلف المنتجات، سواء الحيوانية أو الفلاحية. وأضاف قائلا "رئيس الجمهورية بدى شديد الحرص على توفير مختلف المنتجات، سواء الحيوانية أو الفلاحية، بما ينعكس على استقرار الأسعار ومحاربة المضاربة، وشدّد على أن التدخل المبكر للدولة يسهم في حماية القدرة الشرائية ويبعث برسائل طمأنة للأسواق والمواطنين على حد سواء".
وفي سياق متصل، أشار تيغرسي إلى أن البرامج التنموية التكميلية الموجّهة للولايات الأقل نمواً بدأت تعطي نتائج ملموسة في ولايات الجلفة وخنشلة وتندوف وتيسمسيلت، موضحاً أن هذه الأخيرة شهدت تحولات لافتة خلال السنوات الأخيرة بعد عقود من التهميش، من خلال مشاريع مسّت قطاعات البنية التحتية والسكن والخدمات. كما ثمّن تعميم برامج التنمية على الولايات المستحدثة في إطار التقسيم الإداري الجديد، معتبراً أن ذلك يعكس إرادة سياسية واضحة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة عبر مختلف مناطق البلاد.