عدد منها تقدم في العملية وبعضها لازال غارقا في جمع التوقيعات
الأحزاب تسابق الزمن لضبط قوائم المحليات
- 129
شريفة عابد
استكمل عدد من الأحزاب السياسية إجراءات التحضير للانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر القادم، حيث يشرع حزب جبهة التحرير الوطني اليوم في ضبط قوائمه النهائية، فيما تقدمت حركة مجتمع السلم في تحضيراتها للموعد بنسبة 80%، في حين لاتزال الأحزاب المحدودة الهياكل بالولايات في التحضير للموعد من خلال عملية جمع التوقيعات اللازمة للافتكاك رخصة الدخول فيها، كما هو الحال بالنسبة لحزب العمال.
أكد عضو المكتب السياسي المكلف بالإعلام بحزب جبهة التحرير الوطني، فيصل غماز، في تصريح لـ"المساء” أن محافظي الحزب ورؤساء القسمات عبر الوطن، انتهوا من عملية انتقاء المترشحين لمحليات 28 نوفمبر القادم، مشيرا إلى أن “العملية تمت بكل ديمقراطية وشفافية في الجمعيات العامة التي عقدت مع المناضلين طيلة الأيام الماضية، ليشرعوا اليوم في ضبطها”، فيما تركت الكلمة النهائية للأمين العام، عبد الكريم بن مبارك، لإبداء موافقته بالنسبة للقوائم الخاصة ببلديات عواصم الولايات، كوهران، والجزائر الوسطى، وورقلة، وعنابة، وقسنطينة، وسطيف وغيرها، حرصا منه على انتقاء منتخبين يتمتعون بالكفاءة والقدرة العالية في التسيير، بالنظر للرهانات والأهمية الاستراتجية للبلديات الكبرى.
من جانبها تقدمت حركة مجتمع السلم في التحضير للموعد الانتخابي في الكثير من الولايات، حيث بلغت نسبة إعداد القوائم النهائية للمترشحين 80% في عدد من الولايات، في حين لاتزال العملية مستمرة في ولايات أخرى، عبر استلام لجان الترشيحات لطلبات الترشح وعرضها على الجمعيات العامة للفصل فيها خلال الأيام القادمة .
وسجلت صليحة قاشي، عضو المكتب السياسي للحركة، في تصريح لـ"المساء” صعوبات في العملية الانتخابية لهذا الموسم، بسبب ارتفاع عدد السكان، “حيث قفز متوسط عدد المقاعد في البلديات ذات التعداد الفردي بـ7 مقاعد وبـ6 لتلك التي لديها تعداد زوجي، كولاية المغير التي قفزت مقاعدها بالمجلس الشعبي الولائي من 19 الى 23 مقعدا”، مشيرة إلى أن الحزب لايزال في مرحلة جمع التوقيعات بولاية بجاية، لأنه لا يملك العدد الكافي من المنتخبين بها، في حين هو معفى من الإجراء في أغلبية الولايات الأخرى.
وفيما يتصل بنوعية الترشيحات والفئات التي تركز عليها الحركة، أكدت قاشي، أن الأمر مضبوط ببنود المادة 184 من القانون العضوي الناظم للانتخابات، والتي تهندس لتشكيلة القوائم المحلية، ويؤدي عدم احترامها إلى رفض القوائم من قبل مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات .
ولايزال حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يستقبل ويدرس طلبات الترشح وفقا للضوابط التي حددتها تعليمة الأمين العام للحزب منذر بودن للأمناء الولائيين، والمتناغمة مع القانون العضوي الناظم للانتخابات، تجنبا لرفض الترشيحات من قبل مندوبيات السلطة بالولايات، حسبما أكده صافي لعرابي عضو المكتب الوطني للحزب.
من جانبه أكد العضو القيادي في حزب العمال، رمضان يوسف تعزيبت، لـ"المساء”، أن الحزب، لايزال مستمرا في عملية جميع التوقيعات بعدد من الولايات، باستثناء ولاية تيزي وزو، التي لديه بها أزيد من 10 منتخبين، مشيرا إلى أن حزب العمال وجد صعوبة في الإقبال على الترشح بسبب المادة 184 من الأمر رقم 01-21 المتضمن القانون العضوي الناظم للانتخابات المعدل والمتمم. وفسر العزوف عن الترشح بمبدأ تجنب “الاساءة إلى السمعة” الذي يتجنبه الكثير.