لتخفيض نسبة الإقبال على الشبابيك بـ50% قبل نهاية السنة.. سايحي:
اعتماد التطبيقات الرقمية للتواصل مع المتقاعدين
- 238
ع. ع
أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أول أمس، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني للمدراء الولائيين للصندوق الوطني للتقاعد، الذي خصّص لتقييم حصيلة النشاطات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المتقاعدين.
ركزت أشغال هذا الملتقى، حسب بيان للوزارة، على مواصلة عصرنة مرافق القطاع وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المتقاعدين، حيث أكد الوزير أن “عملية التقييم ليست مجرد وقفة لعرض النتائج فحسب، بل آلية بالغة الأهمية للوقوف على الإنجازات المحققة وما تعذر إنجازه، مع تحليل الأسباب”، مشيرا إلى أن أهمية هذا الملتقى تكمن في وضع خطة عمل تصحيحية واستشرافية تضمن استكمال المشاريع وتعزيز الأداء وتحقيق الأهداف المسطرة.
وفي حين، أبرز سايحي التقدّم الملحوظ الذي حققه الصندوق الوطني للتقاعد في الفترة الأخيرة، في إطار تنفيذ مسار الرقمنة، باعتبارها “خيارا استراتيجيا لتقريب الخدمة من المواطن وتبسيط الإجراءات الإدارية والحد من الأعباء والتكاليف المرتبطة بالمعالجة الورقية والبنى التحتية التقليدية..”، شدّد على ضرورة “تسريع وتيرة الانتقال نحو تقديم الخدمات عن بُعد، من خلال توسيع الاعتماد على التطبيقات الرقمية عبر الهواتف الذكية للتواصل مع المتقاعدين، لتقليص تنقلهم إلى المصالح”، ملحّا على ضرورة تخفيض نسبة الإقبال على الشبابيك بما لا يقل عن 50% قبل نهاية السنة الجارية.
وفيما يتعلق بتطوير الموارد البشرية، أكد سايحي أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل “أحد أهم ركائز الإصلاح”، داعيا إلى تمكين الكفاءات الشابة وتشجيعها على تولي المسؤوليات، خاصة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، في ظل الاستفادة من معارف الإطارات ذوي الخبرة المهنية، بالإضافة إلى ترشيد النفقات وترسيخ ثقافة حسن التسيير، من أجل توجيه الموارد نحو الأولويات ذات الأثر المباشر على تحسين الأداء.