فتح باب الطعون رقميا بين 10 جويلية و8 سبتمبر المقبل

استكمال مجالس القبول والتوجيه لتلاميذ "البيام" والأولى ثانوي

استكمال مجالس القبول والتوجيه لتلاميذ "البيام" والأولى ثانوي
  • 213
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

تواصل وزارة التربية الوطنية ضبط مختلف مراحل التوجيه المدرسي للتلاميذ المنتقلين إلى مرحلة التعليم ما بعد الإلزامي وإلى الثانية ثانوي، إلى غاية 9 جويلية المقبل في إطار عملية تنظيمية دقيقة تراعي نتائج التلاميذ، واقتراحات مجالس الأقسام، والمسارات الدراسية التي تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم، حيث أنهت أغلب مديريات التربية عبر الوطن عملية انعقاد مجالس القبول والتوجيه الخاصة بهذه الفئة.

أكدت وزارة التربية الوطنية، أمس، بأن مجالس القبول والتوجيه تتولى دراسة مختلف وضعيات التوجيه المدرسي خلال الفترة الممتدة من 28 جوان إلى 9 جويلية الجاري. وأضاف المصدر ذاته أن “تبيلغ أولياء التلاميذ المعنيين بقرارات توجيه أبنائهم يكون من خلال كشوف النقاط، ونشر نسخة من قرارات ذات المجالس على مستوى المؤسسة التعليمية، وعبر فضاء الأولياء خلال الفترة نفسها”.

وشملت العملية متابعة دقيقة لمختلف مراحل التوجيه، بداية من جمع رغبات التلاميذ عبر فضاء الأولياء، ودراسة نتائجهم الفصلية والسنوية، وصولا إلى المصادقة على القرارات النهائية، مع إمكانية تعديل بعض المقترحات عندما تقتضي الضرورة، بما يضمن تحقيق الانسجام بين رغبة التلميذ والمسار الدراسي الأنسب له.

وينتظر أن يتم تفعيل خدمة طباعة كشوف النقاط عبر الفضاءات الرقمية للمؤسسات التربوية، بما يسمح للأولياء بالاطلاع على النتائج والوثائق المتعلقة بالمسار الدراسي لأبنائهم بطريقة أكثر سهولة ومرونة. بعد ذلك، سيكون بإمكان الأولياء تقديم الطعون المتعلقة بقرارات التوجيه حصريا عبر فضاء الأولياء، خلال الفترة الممتدة من 10 جويلية إلى 8 سبتمبر المقبل، وهي المرحلة التي تخصص لدراسة مختلف الانشغالات والاعتراضات المتعلقة بالتوجيه قبل تثبيت القرارات النهائية.

ويرتقب أن تتواصل، بعد انتهاء آجال الطعون، عملية دراسة الملفات المرفوعة من طرف الأولياء من قبل اللجان المختصة على مستوى مديريات التربية، للفصل فيها واتخاذ القرارات النهائية، قبل تثبيت قوائم التلاميذ حسب المسارات الموجهين إليها تحضيرا للدخول المدرسي 2026/2027. كما تتواصل عملية التنسيق مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين لفائدة التلاميذ الذين تم توجيههم نحو هذا المسار، باعتباره خيارا تكوينيا يفتح آفاقا مهنية ويتيح اكتساب مهارات تطبيقية تتماشى مع احتياجات سوق العمل.

ويشكل التوجيه المدرسي محطة حاسمة في المسار التعليمي للتلميذ، باعتباره آلية تربوية لتوزيع التلاميذ على الشعب والمسارات ومرافقتهم نحو اختيارات أكثر انسجاما مع نتائجهم وقدراتهم وطموحاتهم المستقبلية، في إطار رؤية تقوم على تحسين المردود التربوي وتثمين الكفاءات. ومع اقتراب الدخول المدرسي المقبل، تواصل الوزارة الوصية استكمال آخر الترتيبات المرتبطة به لاسيما ما تعلق بجاهزية المؤسسات، وتثبيت مختلف الوضعيات البيداغوجية، بما يسمح بانطلاقة مدرسية منضمة والمستقرة.