الهلال الأحمر الجزائري

استقبال الهبات والمساعدات لفائدة المتضررين من الحرائق

استقبال الهبات والمساعدات لفائدة المتضررين من الحرائق
  • 239
ع. م ع. م

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس السبت، في بيان له، عن فتح باب استقبال المساعدات والهبات الموجهة لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق التي شهدتها بعض ولايات البلاد.

ومواصلة للاستجابة الميدانية في إطار التكفل بالمتضررين من الحرائق التي عرفتها بعض ولايات شرق ووسط البلاد، "يفتح الهلال الأحمر الجزائري باب استقبال المتدخلين الميدانيين والتبرعات والمساعدات، قصد توجيهها إلى العائلات التي مستها هذه الحرائق"، في مبادرة تجري تحت شعار "معا.. للتضامن والإغاثة".

وترمي هذه الخطوة إلى "تنظيم هذه المساعدات وفرزها وتوجيهها، حسب الأولويات والاحتياجات الفعلية المسجلة في المناطق المتضررة"، حيث "تم تخصيص نقاط لاستقبال وتجميع المساعدات على مستوى المخزن المركزي للهلال الأحمر الجزائري بولاية البليدة، كنقطة مركزية، بما يسهل ويسرع عملية توجيهها نحو الولايات المتضررة، وكذا المقر الوطني للهلال الأحمر الجزائري بالجزائر العاصمة"، يضيف البيان. 

كما تشمل نقاط الاستقبال الوحدة الرئيسة للحماية المدنية بولاية جيجل ومكتب اللجنة الولائية لذات الهيئة بنفس الولاية، وكذا جميع المكاتب الولائية  التابعة لها الهيئة عبر مختلف ربوع الوطن". وللاتصال والاستفسار عن هذه العملية التضامنية، تم وضع الأرقام الهاتفية التالية في خدمة المواطنين : 0694161271 - 0697022424 - 0779437028 - 0558103399

وكان الهلال الأحمر الجزائري، قد وجه خلال الساعات الأخيرة قوافل تضامنية نحو ولايات سكيكدة، جيجل وعنابة، محملة بالأفرشة والأغطية والأدوية والحفاظات ومختلف الاحتياجات الأساسية، وذلك بالتوازي مع تعبئة فرق التدخل والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، لدعم عمليات الإغاثة والتكفل الصحي ومرافقة المتضررين".


لتوسيع نطاق انتشارها والوصول إلى كافة المناطق المتضررة 

دعم الخلايا الجوارية للتضامن في جيجل بفرق إضافية

تم دعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن في ولاية جيجل، بفرق إضافية من الولايات المجاورة بما يسمح بتوسيع نطاق انتشارها والتنقل إلى مختلف المناطق المتضررة من الحرائق حسب ما أورده أمس، بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.

أوضح المصدر ذاته، أن وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أسدت تعليمات إلى وكالة التنمية الاجتماعية، تقضي بدعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن بولاية جيجل بفرق إضافية من الولايات المجاورة، بما يسمح بتوسيع نطاق انتشارها والتنقل إلى مختلف المناطق المتضررة، لاسيما المناطق النائية والتجمعات السكانية المتواجدة بالمناطق الجبلية وذلك عقب استقرار الأوضاع وإخماد الحرائق.

وبهذا الخصوص شدت الوزيرة، على "ضرورة اعتماد خطة انتشار ميدانية مدروسة، بما يمكن الفرق المتدخلة من الوصول إلى الأسر المتضررة في أماكن إقامتها، والوقوف عن قرب على احتياجاتها وظروفها الاجتماعية والإنسانية"، حيث تجري العملية بالتنسيق مع المصالح المحلية والسلطات المعنية، "ضمانا لنجاعة التدخلات وتكاملها إلى غاية استكمال التكفّل بالأسر المتضررة". في ذات الصدد أكد البيان أن الخلايا الجوارية للتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، تظل "في حالة جاهزية تامة، لمواصلة تدخلاتها الميدانية ومتابعة تطورات الوضع وتحيين المعطيات بصفة مستمرة، بما يضمن استجابة فعّالة للاحتياجات المسجلة، واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية إلى غاية استقرار أوضاع الأسر المتضرّرة".