أشرف على انطلاق عملية تكوين أزيد من 500 طالب.. حطاب:
استقبال الطلبة النيجريين يعبّر عن العمق الإفريقي للجزائر
- 175
ح. ع
أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، محمد حطاب، أمس، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، ووزيرة الوظيفة العمومية والعمل والتشغيل بجمهورية النيجر، على مراسم انطلاق تكوين أزيد من 500 طالب نيجري بمؤسسات التكوين والتعليم المهنيين بالجزائر، مؤكدا أن استقبالهم يمثل تعبيرا صادقا عن العمق الإفريقي للجزائر.
أوضح حطاب، في كلمته خلال مراسم إطلاق هذه العملية بحضور والي ولاية بومرداس، وسفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والمدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أن استقبال الطلبة النيجريين في الجزائر يمثل تعبيرا صادقا عن العمق الإفريقي للجزائر، وتجسيدا لقناعة راسخة بأن التعاون بين البلدان الإفريقية لا ينبغي أن يقتصر على المبادلات الاقتصادية، وإنما يجب أن يشمل الإنسان والعلم والتكوين ونقل الخبرات وبناء القدرات.
وأوضح أن هذه العملية تترجم إيمان الجزائر بأن الاستثمار في الشباب الإفريقي هو استثمار في مستقبل القارة، مشيرا إلى أن مؤسسات التكوين الجزائرية تضع جزءا من تجربتها وإمكاناتها في خدمة الأشقاء الأفارقة، بما يتيح للشباب النيجري اكتساب المعارف والمهارات التي تمكنه من الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلده. كما شدّد حطاب، على أن هذه التجربة لا ينبغي أن تقتصر على الجانب التكويني، وإنما أن تشكل أيضا فضاءا لتعزيز التقارب بين الشباب الجزائري والنيجري وبناء جسور جديدة بين الشعبين الشقيقين.وأكد أن العملية تأتي تنفيذا لتوجيهات وقرارات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات الجزائر مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتوسيع مجالات التعاون والشراكة خاصة في المجالات المرتبطة بتنمية الكفاءات والموارد البشرية.
وفي ختام كلمته رحّب الوزير، بالطلبة النيجريين، مؤكدا أنهم ليسوا ضيوفا فحسب وإنما هم أبناء أشقاء يحلون في بلدهم الثاني الجزائر، ومتمنيا أن يحملوا معهم عقب عودتهم إلى بلدهم ما اكتسبوه من معارف وخبرات، وأن يكونوا جسورا بشرية جديدة بين الجزائر والنيجر وبين شباب القارة الإفريقية.
بدوره أكدت أرحاب، أن هذه العملية التي من شأنها "فتح صفحة أخرى من الأخوة بين الجزائر والنيجر"، "دليل على المكانة التي توليها الجزائر للعنصر البشري كونه أغلى ثروة وأصدق جسور للتعاون بين بلدينا".وذكرت الوزيرة، بأن هذه العملية التي تجري بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تستهدف تكوين 500 عامل في 19 تخصصا موزعين على عشر ولايات من الوطن، حيث تم اختيار هذه التخصصات بعناية.