أكد استئناف النشاط بالاتحاد..قسوم:
استقالة الريسوني استجابة للمطالب العادلة لعلماء الجزائر
- 455
م. ي
اعتبر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم، أن قبول الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لرغبة المغربي أحمد الريسوني بالاستقالة، جاء استجابة للمطالب العادلة والمشروعة لعلماء الجزائر. وأوضح السيد قسوم، أمس، أن استقالة الريسوني من منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جاء "استجابة لمطالبنا العادلة والمشروعة"، مشيرا إلى أن الاستقالة تعد "الهدف المنشود لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وخبر استقالتها وقبولها أمر بالغ الأهمية".
ويرى رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن المغربي الريسوني وفق ما جاء في رسالة الاستقالة "قد تصلب وبقي محافظا على مواقفه". وعن استئناف النشاط في الاتحاد، قال السيد قسوم، بصفته عضوا في مجلس الأمناء، أنه سيستأنف نشاطه "بكل اعتزاز"، وذلك بعد أن "تحققت أهداف الرأي العام الجزائري"، كما أكد أنه "سيشارك في الجمعية العامة القادمة لهذه الهيئة رفقة بقية الأعضاء". وتنص المادة القانونية من النظام الأساسي لهذه الهيئة حسب ذات المتحدث على أنه "في حال شغور المنصب، تعقد جمعية عامة استثنائية ويتم انتخاب رئيس جديد لمدة خمس سنوات". من جانبه أكد أبو جرة سلطاني، بصفته رئيس منتدى الوسطية وعضو في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن موافقة الاتحاد على استقالة المغربي أحمد الريسوني جاءت على خلفية "الضغط الذي مورس عليه من جميع الجهات، على غرار علماء الجزائر وموريتانيا وغيرهم".