أشرف على انطلاق الطبعة الأولى للمسرح الجامعي الجزائري الإفريقي.. بداري:
استعادة المكانة الاستراتيجية لإفريقيا بتوظيف القوة الناعمة
- 275
إيمان بلعمري
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، على إعطاء إشارة انطلاق الطبعة الأولى من المسرح الجامعي الجزائري الإفريقي، المقرر من 13 إلى 19 جويلية 2026 بالجزائر، في خطوة تعكس البعد الحضاري والثقافي الذي توليه الجزائر لتعزيز حضورها بالقارة.
وفي كلمته بالمناسبة بحضور كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية وشؤون الجالية الوطنية بالخارج سلمة بختة منصوري، ومسؤولي التمثيليات الديبلوماسية المعتمدة لدى الجزائر، أكد بداري أن هذا الموعد يشكل رسالة عميقة تؤكد أن المسرح جسر حقيقي للتعاون والشراكة بين الدول الإفريقية، كما يمثل فضاء للفكر الحر والابتكار، ودعامة للاستقرار والصداقة والشراكة بين شعوب القارة. وأضاف بداري أن تنظيم هذه الطبعة يعكس حرص الجزائر على توطيد روابط الأخوّة والصداقة بين الشعوب الإفريقية والشعب الجزائري، تجسيدا للمبدأ الراسخ "إفريقيا للأفارقة".
وأوضح الوزير أن هذه المبادرة تندرج ضمن تعهدات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للفترة 2024–2029، والتي تقوم على استعادة إفريقيا لمكانتها الاستراتيجية عبر توظيف القوة الناعمة، سواء من خلال تعزيز الشراكات بين الجامعات الإفريقية أو عبر تكوين الطلبة الأفارقة بالمؤسسات الجامعية الجزائرية، ليكونوا سفراء حقيقيين للجزائر في بلدانهم، حاملين قيم الصداقة والتعاون، بما يعزز الحضور الإفريقي المشترك في مختلف المحافل الدولية.
كما دعا الوزير إلى دعم المسرح الجامعي الجزائري الإفريقي، إيمانا بدوره كجسر إنساني وحلقة وصل متينة لترسيخ الأخوة والشراكة بين الشعوب، مشيرا إلى أن تنظيم أيام المسرح الجامعي الجزائري الإفريقي، الممتدة من 13 إلى 19 جويلية 2026 بالجزائر، يجسد عمليا رهان الجزائر على الثقافة كأداة للقوة الناعمة، وترسيخ المحبة، وتعزيز التقارب بين شعوب القارة، خدمة للتنمية المستدامة والتعاون الدائم، وبناء بيت إفريقي مشترك تتلاقى فيه الثقافات وتتشعب عبره مسارات الصداقة بين مختلف بلدان القارة.