واصفا الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية بالإنجاز الكبير.. رئيس الجمهورية:

استعادة أمجاد الجزائر بتطوّر اقتصادي وثقافي وفني

استعادة أمجاد الجزائر بتطوّر اقتصادي وثقافي وفني
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون - وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة
  • 167
ي. س ي. س

❊ أداء أسطوري للأوركسترا عبر ثلاث لوحات فنية وطنية وعالمية 

❊ أناشيد وروائع من الموسيقى الكلاسيكية والوطنية تلهب أوبرا الجزائر

❊المايسترو أمين قويدر: رئيس الجمهورية صاحب المشروع الثقافي والفني والحضاري

❊ تكريم رئيس الجمهورية وأخذ صورة تذكارية مع أعضاء الأوركسترا

شدّد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على ضرورة مرافقة التطوّر الاقتصادي الذي تشهده الجزائر بتطوّر ثقافي وفني في كل المجالات، حتى تستعيد الجزائر أمجادها الضاربة في التاريخ، وثمّن مستوى الآداء الذي أبانت عنه الأوركسترا الفيلهارمونية، في أول عرض لها قدمته أول أمس، معتبرا إياها "إنجازا ثقافيا كبيرا". 

استمع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال متابعته مساء أول أمس، السبت بأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، لعرض خاص بإنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر، قدمته وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بمناسبة الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وفيما ثمّن عقب العرض الأول الذي قدمته الأوركسترا "هذا الإنجاز الثقافي الكبير تحت قيادة المايسترو أمين قويدر"، أسدى تعليمات بـ"ضرورة أن يرافق التطوّر الاقتصادي الحالي للجزائر، تطوّرا ثقافيا وفنيا في كل المجالات لتستعيد الجزائر أمجادها الضاربة في التاريخ". واستمتع رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين في الدولة إلى جانب جمهور واسع بأداء أسطوري قدمته الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر.

وعرف الحفل عزف عديد المقاطع الموسيقية التي تجسّدت عبر ثلاث لوحات، تضمنت الأولى منها التي حملت "الوطنيات" عنوانا تقديم أناشيد وطنية من قبيل "من جبالنا"، "جزائرنا يا بلاد الجدود"، "يا شهيد الوطن" و"من أجلك عشنا يا وطني"، كما تمّ عزف موسيقى فيلمي "دورية نحو الشرق" و«معركة الجزائر"، فيما شهدت اللوحة الثانية الموسومة بـ«روائع من الموسيقى الكلاسيكية"، تقديم معزوفات عالمية تمثلت في "هكذا تكلم زرادشت" ليوهان شتراوس، "سمفونية رقم 40" لأماديوس موزار، "نشيد الفرح" للودفيغ فون بيتهوفن، بالإضافة إلى مقدمة أوبرا "روسلان ولودميلا" لميخاييل غلينكا.

أما اللوحة الثالثة، فتضمنت بدورها روائع الموسيقى الجزائرية، على غرار "الحمد لله ما بقاش استعمار في بلادنا"، "شهلة لعياني"، "وهران وهران"، و"بالله يا حمامي" و"أمدياز" و"تينيري، سمفونية الرمل"، قبل أن تختتم بـ"باكانال" لكاميل سان صانز. وفي كلمة له في افتتاح الحفل، قدّم المايسترو أمين قويدر شكره الجزيل للسيد رئيس الجمهورية، باسمه الخاص وباسم جميع الموسيقيين الجزائريين، داخل الوطن وخارجه، قائلا بأن الأوركسترا هي "مشروع السيد رئيس الجمهورية.. وهي مشروع ثقافي وفني وحضاري". وبمناسبة أول عرض للاوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر، تمّ تكريم رئيس الجمهورية كما تمّ أخذ صورة تذكارية للسيد الرئيس بمعية وزيرة الثقافة والفنون، والمايسترو أمين قويدر، وجميع أعضاء الأوركسترا.

يذكر أن إنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر تمّ رسميا بقرار من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماع سابق لمجلس الوزراء، حيث حظي المشروع باهتمام السلطات العليا للبلاد باعتباره مبادرة ثقافية استراتيجية، تهدف إلى تطوير الموسيقى السيمفونية وتعزيز إشعاع الجزائر في المشهد الثقافي الدولي. وتضم الأوركسترا 70 موسيقيا تحت قيادة المايسترو أمين قويدر، الذي يتولى الإشراف الفني والموسيقي والإداري على هذا المشروع الوطني.