جلاوي يبحث مع نظيره النيجري آفاق الشراكة في مختلف المجالات

إنشاء آلية ثنائية لمتابعة تنفيذ برامج التعاون

إنشاء آلية ثنائية لمتابعة تنفيذ برامج التعاون
وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي - وزير التجهيز والبنية التحتية النيجري، ساليسو مهمان ساليسو
  • 175
ك. س ك. س

بحث وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس، مع وزير التجهيز والبنية التحتية النيجري، ساليسو مهمان ساليسو، سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي والشراكة في مختلف مجالات القطاع، حسبما أورده بيان للوزارة.

يندرج اللقاء، حسب البيان، في إطار "تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجال البنية التحتية والأشغال العمومية، ورفعها إلى مستوى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، انسجاما مع توجيهات قائدي البلدين الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة والتكامل في مختلف القطاعات الحيوية". وتمّ بالمناسبة استعراض الإمكانيات والخبرات التي تتوفر عليها الجزائر في مجالات إنجاز وتطوير الهياكل القاعدية، لا سيما من خلال مؤسّسات الإنجاز ومكاتب الدراسات، والمخابر التقنية، إضافة إلى التجربة الوطنية المكتسبة في إنجاز مشاريع كبرى في مجالات الطرقات والموانئ والسكك الحديدية.

وتناول الطرفان مساهمة القدرات الوطنية في تطوير شبكات الطرق وامتدادها نحو الفضاء الإفريقي، لا سيما من خلال الطريق العابر للصحراء الذي يعد مشروعا استراتيجيا واعدا لتعزيز الربط الاقتصادي بين الدول التي يعبرها، خاصة النيجر، ودعم المبادلات التجارية والتنمية المشتركة. عقب اللقاء، عقد الوزيران جلسة عمل موسعة، خصّصت لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات وبرامج التعاون المنبثقة عن الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية المنعقدة يومي 23 و24 مارس الماضي بنيامي، وكذا لتقييم تقدم مشروع الطريق العابر للصحراء وتعزيز آليات التعاون التقني المرتبطة به.

كما سمحت أشغال الجلسة بتبادل وجهات النظر حول سبل تجسيد بروتوكول التعاون الموقع بنيامي في 24 مارس 2026، ومتابعة تنفيذ بروتوكولي الاتفاق بين المخبر المركزي للأشغال العمومية والهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية في الجزائر ونظيرتيهما في جمهورية النيجر، بالإضافة إلى بحث آفاق توسيع مجالات الشراكة وتعزيز القدرات التقنية بين الجانبين. وتم الاتفاق على إنشاء آلية ثنائية دائمة لمتابعة وتنفيذ برامج التعاون، من خلال لجنة تقنية قطاعية جزائرية-نيجرية، بما يضمن الفعالية والاستمرارية في تجسيد المشاريع المشتركة في الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.