نصّب مدير المدرسة العليا الحربية..الفريق شنقريحة:
إنجازات هامة تحقّقت بسواعد وطنيين مخلصين لتطوير الجزائر
- 633
ي. س
❊حركية نشطة تشهدها بلادنا إثر تسجيل عدد كبير من النجاحات
❊سنحتفي بعيد النصر الذي جاء تتويجا لكفاح مسلح شنّه أبطال أشاوس
أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، أمس الثلاثاء، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مراسم تنصيب، اللواء حميد فكان، مديرا للمدرسة العليا الحربية خلفا للواء نور الدين خلوي.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني، تسلمت "المساء" نسخة منه، أن الفريق شنقريحة قام بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي المدرسة المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي لمدير المدرسة الجديد.
وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في حفل التنصيب: "آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة". وأشرف الفريق، بعد ذلك على مراسم تسليم العلم الوطني والتصديق على محضر تسليم واستلام المهام.
والتقى الفريق شنقريحة بالمناسبة، بقيادة وإطارات ومستخدمي المدرسة العليا الحربية، حيث ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية استعاد من خلالها "ذكرى عيد النصر التي تؤرخ للانتصار على المستدمر الغاشم، متضرّعا إلى العلي القدير أن يمن على الجزائر بدوام نعمة الاستقلال والأمن والاستقرار".
وأوضح الفريق في هذا الشأن: "يأتي لقاؤنا اليوم وبلدنا المفدى يستعد لإحياء الذكرى الستين لعيد النصر الموافق لـ 19مارس من كل سنة، هذه الذكرى الخالدة، التي نحتفي فيها بالنصر الذي جاء تتويجا لكفاح مسلح شنه أبطال أشاوس من الشهداء الأبرار، منذ أن وطئت أقدام المستعمر الغاشم أرضنا الطاهرة، حيث كان هذا الكفاح مريرا وحاسما، فتكلل باندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة وتحقيق النصر المبين".
واستطرد الفريق بالقول: "كما أتضرع بذات السانحة إلى العلي القدير أن يمنّ على بلادنا بدوام نعمة الاستقلال والأمن والاستقرار وأن يوفق جيشنا الوطني الشعبي، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إلى سبل الارتقاء إلى ما ينسجم وعظمة المهام الدستورية الموكلة إليه".
وأضاف "وإذ أشيد وأنوّه بالحركية النشطة التي تشهدها بلادنا في الفترة الأخيرة، على إثر تسجيل عدد كبير من النجاحات على درب التطوّر ومواصلة تعزيز مكتسباته في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فإني على قناعة تامة أنه لم يكن لهذه الانجازات الهامة أن تتحقق لولا الجهود التي بذلت على كافة المستويات بسواعد رجال وطنيين مخلصين، غايتهم الوحيدة رؤية الجزائر تنمو وتزدهر لتحتل مكانتها المستحقة بين الأمم".
وخلص الفريق إلى القول: "وها نحن اليوم نتواجد في رحاب هذه المدرسة العسكرية المرموقة، بمناسبة تنصيب مديرها الجديد، لنؤكد له ولإطارات المدرسة استعدادنا الكامل على مواصلة نهج مرافقتهم وتقديم الدعم اللازم لهم ومتابعة خطوات إنجازاتهم من أجل تمكينهم من تجسيد الأهداف المسطرة لهذه القلعة التكوينية الرائدة، فيما تعلق بتخريج إطارات عالية الكفاءة، تحمل شهادات جزائرية للدراسات العسكرية العليا، وهو إنجاز يحق لنا جميعا الاعتزاز والافتخار به". وفي ختام مراسم التنصيب، وقع الفريق شنقريحة على السجل الذهبي للمدرسة.