أشار إلى مؤسسات ناشئة تمكنت من إنجاز نماذج.. وزير اقتصاد المعرفة
إمكانيات كبيرة تمتلكها الجزائر لتصنيع الطائرات المسيّرة
- 518
عادل. ب
أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، أول أمس، إن الجزائر تملك إمكانات كبيرة لتطوير نماذج الطائرات المسيرة المستعملة في عدة مجالات كالفلاحة ومكافحة الكوارث الطبيعية، مما يؤهلها للانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة الإنتاج والتسويق.
وقال ياسين المهدي وليد، خلال افتتاحه ليوم دراسي حول الطائرات المسيرة بعنوان “الطائرات المسيرة تطبيقات وآفاق”، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، وإطارات سامية من وزارات الدفاع الوطني والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والفلاحة والتنمية الريفية، وعدد من مديري مؤسسات عمومية، أن العديد من الشباب المبتكر والمؤسسات الناشئة “تمكنوا من إنجاز نماذج أولية لطائرات مسيرة".
وأبرز أن الهدف من هذا اليوم الدراسي هو اكتشاف هذه الطاقات والمهارات ومساعدتهم على إقامة مشاريعهم سواء ماديا أو مرافقتهم عن طريق التعريف أكثر بالتنظيم في هذا القطاع، مذكرا بأن العديد من النصوص التنظيمية فيما يخص ميدان الطائرات المسيرة تم إصدارها في السنوات الأخيرة.
وكشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن قطاعه يشرع في الأسابيع المقبلة، في إعداد دفتر شروط لإنشاء مدرسة عليا للأنظمة المستقلّة التي تدخل ضمنها الطائرات المسيرة.وعبر بداري، عن إعجابه بـ«الابتكارات الباهرة” التي طورها الطلبة والباحثون في هذا المجال، مؤكدا أن وزارته رفقة وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ستعملان على “إنشاء شركات اقتصادية مشتركة في هذا المجال بين مراكز البحث التي تنشط في مجال الأنظمة المستقلّة والمراكز التي تمول هاته الشركات، بما يسمح بالتحول من تطوير النماذج إلى تصنيعها وتسويقها”.
ويأتي تنظيم هذا الحدث “في سياق ديناميكية التغيير التكنولوجي في مجال استخدام الطائرات المسيرة وتطبيقاتها، إذ تغطي مجالات مختلفة مثل أنشطة المراقبة والكشف اللحظي والدقيق، مما يجعل استخدام الطائرات المسيرة في متناول الخواص والإدارات والشركات والحكومات”، حسبما جاء في وثيقة لوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة وزعت على الصحافة بالمناسبة.
ويهدف اليوم الدراسي الذي جمع عددا من الفاعلين المحليين المتخصصين في تصميم هذا النوع من التكنولوجيا، لدراسة الآفاق والمشاريع الملموسة المتاحة للشركات الناشئة وقادة المشاريع، وإتقان هذه التكنولوجيا علميا وعمليا واقتصاديا، كما يشكل فرصة للمؤسسات العمومية والخاصة والمتعاملين الاقتصاديين لاكتشاف الإمكانيات التي توفرها هذه التقنيات للاستجابة لمشاكلهم وتحسين أدائهم. وتضمن هذا الحدث تقديم عروض حول نماذج لطائرات مسيرة تم تطويرها من طرف طلبة ومؤسسات ناشئة جزائرية.