شدّد على الانتهاء من عملية التدقيق الإداري الثلاثاء المقبل.. سعداوي:

إعلان نتائج مسابقة التوظيف في أقرب الآجال

إعلان نتائج مسابقة التوظيف في أقرب الآجال
وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي
  • 213
كريمة. م كريمة. م

❊ الاحتياجات الفعلية أخذت بعين الاعتبار ضمن عمليات التوظيف الجارية

❊ استكمال إجراءات مسابقة التوظيف يمثل أولوية قصوى

شدد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، على ضرورة استكمال ما تبقى من عملية التدقيق الإداري في إطار مسابقة التوظيف، وذلك قبل منتصف نهار الثلاثاء المقبل، حتى يتسنى الإعلان عن نتائجها على المستوى الوطني في أقرب الآجال وفقا لما أورده بيان للوزارة.

وخلال ترؤسه ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصصت لمتابعة مدى تقدم التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي (2026-2027)، أكد الوزير أن "الاحتياجات الفعلية أخذت بعين الاعتبار ضمن عمليات التوظيف الجارية، بما يضمن تغطية جميع المناصب البيداغوجية"، معتبرا أن استكمال إجراءات مسابقة التوظيف يمثل "أولوية قصوى"، بالنظر إلى "ارتباطه المباشر بضبط الخريطة التربوية وتحديد الاحتياجات الحقيقية".

وبهذا الخصوص، ألزم الوزير مديري التربية بـ«استكمال ما تبقى من عملية رفع التحفظات المسجلة في إطار التدقيق الإداري، وذلك قبل منتصف النهار من الثلاثاء المقبل، مع تعبئة جميع المصالح المعنية من أجل استكمال العملية في جميع مديريات التربية، حتى يتسنى الإعلان عن نتائج المسابقة على المستوى الوطني في أقرب الآجال".

كما أفاد في سياق آخر بأن نتائج الامتحانات المهنية ستعلن بدورها "في القريب العاجل"، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية، ليدعو "إلى متابعة آثار نتائج المسابقة على حركة الموارد البشرية، بما يسمح بضبط المناصب الشاغرة وتحديد الاحتياجات الحقيقية الواجب تغطيتها"، مؤكدا أن "نجاح هذه العملية يقتضي تنسيقا مستمرا بين المصالح المركزية ومديريات التربية، ومتابعة دقيقة لمختلف المعطيات المرتبطة بضبط الخريطة البشرية والتربوية".

على صعيد متصل أبرز الوزير، التزام قطاع التربية بـ "التحضير الدقيق للدخول المدرسي المقرر الأحد 06 سبتمبر 2026، وفقا لرزنامة الدخول الاجتماعي التي تضبطها السلطات العليا للبلاد"، مشددا على ضرورة تعبئة جميع المصالح المركزية وغير الممركزة، واستكمال مختلف التدابير التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية في الآجال المحددة، "بما يضمن انطلاقا فعليا ومنظما للدراسة وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال التلاميذ".

كما أكد أهمية استكمال التحضيرات المتعلقة بالتنظيم التربوي وضمان جاهزية المؤسسات التربوية، لاسيما ما يتعلق بالإطعام المدرسي والتحضير الجيد لأسبوع الصحة المدرسية، وتوفير شروط تمدرس "ملائمة وآمنة". وبخصوص ضبط الترتيبات البيداغوجية الجديدة وتوفير التأطير اللازم تطرق سعداوي، إلى المستجدات البيداغوجية المقررة ابتداء من الدخول المدرسي المقبل، لاسيما إدراج مادة الإعلام الآلي في بعض الشُعب في السنتين الثانية والثالثة ثانوي، وهو الإجراء الذي "يقتضي ضبط التنظيم التربوي بدقة لاسيما التأطير البيداغوجي".

وعرّج سعداوي، خلال هذه النّدوة على الملف المتعلق بميزانية 2027 ومشاريع الاستثمار، حيث شدد على أن "التخطيط الاستباقي وتوفير المعطيات الدقيقة يمثلان شرطين أساسيين لتحديد احتياجات القطاع بدقة". للإشارة استهلت الندوة بالترحم على أرواح ضحايا حادث المرور الأليم الذي وقع أول أمس، بولاية بومرداس، والمتمثل في انقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها بمنحدر، حيث تقدم الوزير، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات وذوي الضحايا.


دعت إلى ترشيد اقتناء اللوازم وتخفيف وزن المحفظة.. وزارة التربية:

هذه مدوّنة الأدوات المدرسية للموسم الدراسي المقبل

أصدرت وزارة التربية الوطنية، المدوّنة الرسمية للأدوات المدرسية الخاصة بالسنة الدراسية 2026-2027، في إطار التحضير للدخول المدرسي المقبل، وذلك تجسيدا للإجراءات الرامية إلى ترشيد اقتناء المستلزمات المدرسية، ومواصلة تنفيذ التدابير المتعلقة بتخفيف ثقل المحفظة المدرسية، مؤكدة أن هذه المدوّنة تمثل المرجع المعتمد والحد الأدنى الواجب الالتزام به في تحديد الأدوات المدرسية الخاصة بكل مرحلة ومستوى تعليمي.

وجه المدير العام للتعليم بوزارة التربية الوطنية، تعليمة إلى مديري التربية للتطبيق، وإلى مديري المؤسسات التعليمية للتنفيذ، بشأن المدوّنة الرسمية للأدوات المدرسية للسنة الدراسية 2026-2027، داعيا إلى تعميمها على جميع المؤسسات التعليمية وضمان التطبيق الفعلي لمحتواها. وأوضحت التعليمة أن المدوّنة أعدت باعتبارها المرجع المعتمد والحد الأدنى الواجب الالتزام به في تحديد الأدوات المدرسية، وفقا لمتطلبات تطبيق البرامج التعليمية الخاصة بكل مرحلة ومستوى تعليمي، ولكل شعبة بالنسبة لمرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، مع مراعاة الأبعاد البيداغوجية والاجتماعية والصحية.

وأكدت أن الهدف من هذه المدوّنة يتمثل في ترشيد استعمال الأدوات المدرسية، ولاسيما الكراريس التي يبقى جزء معتبر منها غير مستغل في نهاية السنة الدراسية، بما يسهم في الحد من الهدر والتقليل من الأعباء المالية المترتبة على الأسر، والمحافظة على صحة التلاميذ من خلال التخفيف من وزن المحفظة المدرسية. وشددت الوزارة، على الأهمية التي تكتسيها هذه المدوّنة في ضبط اقتناء الأدوات المدرسية والاقتصار على الضروري منها، مطالبة مديري التربية بالسهر على تعميمها وشرحها بكل الوسائل المتاحة بما يمكن الأساتذة من الاطلاع عليها والالتزام بمضمونها.

كما دعت مديري المؤسسات التعليمية إلى متابعة تنفيذها بكل عناية ودقة، بما يضمن التطبيق الفعلي لمحتواها وتحقيق الأهداف المرجوة منها. وتضمنت المدوّنة قائمة مفصلة بالكراريس حسب المواد التعليمية في الأطوار التعليمية الثلاثة، مع تحديد عدد الصفحات المطلوبة لكل مادة، إلى جانب عدد الكراريس الإجمالي بما يضمن توحيد العمل بالمؤسسات التعليمية، إضافة إلى قائمة اللوازم الأخرى.

* إيمان بلعمري