أشرف على تخرّج الدفعات بالمدرسة العليا الحربية.. الفريق أول شنقريحة:

إعداد صفوة من القادة الملمّين بالعلوم العسكرية

إعداد صفوة من القادة الملمّين بالعلوم العسكرية
  • 143
عادل. م  عادل. م 

❊ تكوين نخبة عسكرية رفيعة المستوى لقيادة الوحدات الكبرى

❊ رفع القدرات القتالية للجيش وجاهزيته العملياتية وتحسين منظومة التكوين

❊ الإسهام في تعميق وإثراء البحوث في المجال العملياتي والاستراتيجي

أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أول السعيد شنقريحة، على مراسم حفل تخرّج الدفعات لدورة الدراسات العليا الحربية ودورة الدروس العليا للدفاع، مؤكدا أن الجهود التي تبذل على مستوى هذه المدرسة هي انعكاس للإرادة العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي استراتيجيا وعملياتيا وتكتيكيا، بما يتوافق مع مستجدات فنون الحرب والاستراتيجية العسكرية.

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أن السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ترأس صباح الأربعاء 24 جوان 2026، بالمدرسة العليا الحربية، مراسم حفل تخرّج الدفعات لدورة الدراسات العليا الحربية ودورة الدروس العليا للدفاع.

وفي البداية، و"بعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء محمد أحمد سايح، مدير المدرسة، وقف السيد الفريق أول، وقفة ترحّم على روح الرئيس الراحل "علي كافي"، الذي يحمل مقر المدرسة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة".

وبعدها، التقى الفريق أول السعيد شنقريحة بالإطارات والضباط الدارسين، حيث ألقى كلمة توجيهية، أكد فيها أن "الجهود التي تبذل على مستوى هذه المدرسة هي انعكاس للإرادة العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا".

وأكد في هذا الصدد على أن الجهود التي نبذلها بتفاني وإخلاص، تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، هي انعكاس لإرادتنا العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا، وحرصنا على الرفع المستديم من قدراته القتالية وجاهزيته العملياتية، والتحسين المستمر لأداء منظومتنا التكوينية، بما يتوافق مع مستجدات فنون الحرب والاستراتيجية العسكرية".

وأضاف الفريق أول شنقريحة قائلا "لهذا الغرض، أوكلت للمدرسة العليا الحربية مهمة تخريج نخبة عسكرية رفيعة المستوى وعالية التكوين، قادرة على قيادة الوحدات الكبرى وكذا إعداد الدراسات في الفروع العسكرية كافة، والانتقال بها إلى مراحلها المتقدمة، بما يسهم في تعميق وإثراء البحوث في المجال العملياتي والاستراتيجي".

وتابع "ولا شك، أن بلوغ هذه الغاية الملحة والطموحة، بل والمشروعة، تستوجب بالضرورة أن تواصل المدرسة العليا الحربية جهودها الحثيثة، قصد تنمية وتطوير مسارها التكويني والبحثي، سنة بعد أخرى، بما يكفل إعداد صفوة من القادة الملمّين بشتى تفرّعات العلوم العسكرية".

وتوجّه الفريق أول "بجزيل الشكر لقيادة وإطارات المدرسة على الجهود المتفانية المبذولة في سبيل تكوين مختلف الدفعات، كما هنّأ الضباط المتخرّجين وحثهم على التحلي دوما بصفة القائد الناجح، القادر على قيادة وحدته ورجاله من نصر إلى نصر".

وقال في هذا الشأن "لا يسعني في الأخير، إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى كافة إطارات وأساتذة المدرسة العليا الحربية، على الجهود الحثيثة التي يبذلونها، في سبيل تكوين مختلف الدفعات، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في هذه المهمة النبيلة".

كما وجّه أيضا للضباط المتخرجين، أخلص التهاني وأصدق التبريكات، حاثا إياهم على ضرورة التحلي دوما بصفات القائد، لتولي مسؤولية قيادة الوحدات الكبرى بجدارة واقتدار، متمنيا لهم كل النجاح والتوفيق، مشيرا إلى أنه على يقين تام، أن مسارهم التكويني العالي وتجاربهم الميدانية الثرية، ستكون لهم رصيدا هاما ودافعا قويا، في حسن أداء مهامهم، وقيادة وحداتهم ورجالهم من نصر إلى نصر.

وإثر ذلك، تابع الفريق أول فيلما وثائقيا حول حصيلة نشاطات السنة الدراسية 2025-2026، وهذا قبل أن يشرف على مراسم إعلان النتائج وتسليم الشهادات وتسمية الدفعات المتخرجة، كما استمع لكلمة ألقاها ممثل الضباط الدارسين المتخرّجين بالمناسبة.

وعقب ذلك، تنقل الفريق أول إلى قسم التعليم، حيث تابع جانبا من عروض مذكرات التخرّج، قدّمها ضباط دارسون من مختلف القوات. وفي ختام حفل التخرج، قام الفريق أول بتكريم عائلة الشهيدة يمينة الشايب التي حملت الدفعة المتخرجة اسمها، قبل أن يوقّع على السجل الذهبي للمدرسة.