تشمل مرافقة صحية، اجتماعية وإدارية
إعانات للمسنين المرضى والمحرومين
- 864
جميلة. أ
يستفيد الأشخاص المرضى المسنون المحرومون من إعانات ومرافقة موسعة تشمل بالإضافة إلى الجوانب الصحية، جوانب اجتماعية وإدارية تضاف إلى الإعانات العينية المادية التي تضمن لهذه الفئة من المجتمع كرامتها وعيشا كريما في مثل سنها وظروفها، وقد حدد قرار صدر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية قائمة الإعانات العينية الاجتماعية المنزلية والصحية لفائدة الأشخاص المسنين والمتكفلين بهم، وذلك تطبيقا للمرسوم التنفيذي رقم 16-295 لسنة 2016.. المرسوم حدد نوعية الإعانات والمستفيدين منها، كل حسب حالته ووضعيته الاجتماعية، كما يستفيد المرافقون للمسنين والمتكفلون بهم، سواء تربطهم صلة أم لا، والمحرومون اجتماعيا من دعم الدولة.
ووفق القرار، فإن الإعانات العينية لفائدة اأاشخاص المسنين المحرومين في وضعية تبعية والفروع المتكفلون بأصولهم الذين لا يتوفرون على إمكانيات مادية ومالية كافية، تتمثل في إعانات مادية كاقتناء الأدوية لفائدة الاشخاص المسنين المحرومين غير المؤمنين اجتماعيا الذين يعانون من أمراض مزمنة طبقا للتنظيم المعمول به، مع التكفل بدفع تذاكر الرحلات الجوية للأشخاص المسنين المرضى المحرومين وكذا تذكرة سفر لمرافق واحد، وحدد القرار الأشخاص الذين تستدعي حالتهم التنقل للعلاج بالمؤسسات الاستشفائية للصحة العمومية خارج ولاياتهم ناهيك عن إمكانية اقتناء حفاظات للكبار.
العدد الـ40 من الجريدة الرسمية وفي قراراته المتعلقة بملفات تابعة لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة وفي نفس الفصل المتعلق بالأشخاص المسنين المحرومين في وضعية تبعية والفروع المتكلفين بأصولهم الذين لا يتوفرون على إمكانيات مادية ومالية كافية، أشار إلى إمكانية اقتناء التجهيزات الخاصة والأجهزة التي تشمل تحديدا أثاثا معينا على غرار أريكة متنقلة ذات الاستعمال اليدوي المزدوج، أريكة متنقلة بسيطة للكبار.
كما تتضمن قائمة الإعانات الخاصة بهذه الفئة، عدسات النظارات وهياكلها وأدوات التجبير السمعية بكل ملاحقها وأدوات المساعدة على المشي، قوامات العنق من مختلف الأحجام وأجهزة قياس نسبة السكري في الدم وأجهزة قياس ضغط الدم الشراييني، بالاضافة إلى الأفرشة الواقية من التقرحات الجلدية ودعائم المراحيض والحمامات.
الفصل الثاني من القرار والخاص بالإعانات الاجتماعية المنزلية الموجهة للأشخاص المسنين لاسيما المتواجدون في وضع صعب أو دون روابط أسرية والأشخاص المسنين في وضعية تبعية، شملت كل الخدمات المقدمة بالمنزل لفائدة الشخص المسن ذات طابع اجتماعي وصحي ونفسي، لاسيما ترتيبات الإعانات بالمنزل.
وتشمل هذه الترتيبات المساعدة على النظافة والهندمة اليومية من الغسل إلى النظافة الجسدية وكذا المساعدة على النظافة الداخلية للشخص المسن في وضعية تبعية والذي يستعمل الحفاظات مع المساعدة على حسن الاعتناء بالهندام للشخص المسن.. أما المساعدة في الأعمال المنزلية، فشمل غسل الأواني والملابس وترقيعها وكذا إزالة الغبار وغسل الأرضية والزجاج وتحضير الوجبات.
فقرة أخرى تتعلق بالمرافقة الاجتماعية والنفسية والإدارية، وتتضمن المتابعة الدائمة للصحة النفسية للشخص المسن مع مرافقته خلال زياراته للأقارب والأصدقاء والإشراف على نشاطات التسلية والترفيه والمساعدة على التسوق والقراءة بالاضافة إلى المساعدة في المواظبة على الورشات المفتوحة لفائدة الاشخاص المسنين في إطار الاستقبال النهاري وحسب الاحتياجات المعبر عنها، ناهيك عن القيام بالإجراءات اللازمة للحصول على التجهيزات الخاصة والأجهزة المرافقة للاماكن العمومية.
وبخصوص الخدمات الصحية، فقد تم تحديدها بحيث تشمل المرافقة خلال الفحوصات الطبية الدورية المنتظمة للمؤسسات الاستشفائية العمومية وكذا تعقيم الجروح، ورعاية المرضى الذين يستعملون القساطر وكذا المرضى الذين لديهم فتحات لإخراج فضلات الجسم من جدار البطن، إلى جانب الحقن وسحب عينات الدم ومتابعة الإصابات الجلدية طبقا لتعليمات الطبيب المعالج وتقديم النصائح فيما يتعلق بالأمراض المزمنة والتحويل إلى المستشفى عند الاقتضاء.
القرار خص عائلات الاستقبال وأشخاص القانون الخاص المتكفلون بالأشخاص المسنين المرحومين أو دون روابط أسرية بمادة خاصة تحدد لهم الامتيازات التي يستفيدون منها، والمتمثلة في دعم الدولة في مجال الخدمات المقدمة في إطار المرافقة الاجتماعية والنفسية والإدارية وكذا كل الخدمات المذكورة أعلاه وتتكفل المصالح المختصة بالتضامن الوطني بكل الإعانات المنصوص عليها.