فيما كشفت عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وإيطاليا في قطاع البيئة قريبا.. كريكو:
إعادة تأهيل مشروع السدّ الأخضر وفق مقاربة جديدة
- 412
م. ي
كشفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أول أمس، عن تعزيز التعاون بين الجزائر وإيطاليا في المجال البيئي من خلال إمضاء مذكرة تفاهم بين الطرفين قريبا.
تمّ الإعلان على ذلك خلال استقبال كريكو، بمقر الوزارة لوفد عن المجموعة البرلمانية للصداقة "إيطاليا-الجزائر"، يقوده أندريا ماسكاريتي، رئيس المجموعة عن الجانب الإيطالي، بحضور رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عن الجانب الجزائري، كمال لعويسات، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
وبالمناسبة، تمّ استعراض أهم برامج ومشاريع القطاع، لا سيما المتعلقة بالتغيرات المناخية، الاقتصاد الدائري، المحافظة على الموارد البيئية والتنوّع البيولوجي، فضلا عن أهم التشريعات البيئية الوطنية وكذا الجهود المبذولة لمواكبة التطوّرات على الصعيد الدولي في هذا المجال، مع تبادل الرؤى حول آليات دعم التعاون الثنائي وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يساهم في تجسيد أهداف التنمية المستدامة.
وفي تصريح للصحافة، أكدت كريكو أن اللقاء شكل “فرصة لعرض أهم المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي تقوم بها الجزائر، بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ومن بينها مصانع تحلية المياه ومشروع السد الأخضر، وإعادة تأهيله وفق مقاربة اقتصادية جديدة من خلال إدماج الشباب والمؤسّسات المصغّرة والسكان المحليين، فضلا عن مشاريع الاقتصاد الدائري". وأشارت كريكو إلى أن الوفد البرلماني الإيطالي عبر عن اهتمامه بإطلاق شراكة بين قطاعي البيئة في البلدين، مشيرة إلى أنه "سيتم تعزيز التعاون بين الجزائر وإيطاليا في المجال البيئي عن طريق إمضاء مذكرة تفاهم بين الطرفين قريبا".
من جانبه، أشار ماسكاريتي إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها الوفد البرلماني الايطالي إلى الجزائر والتي تأتي في سياق توطيد علاقة الصداقة بين البلدين، موضحا أن اللقاء سمح بتقديم شروح مستفيضة للمشاريع الكبيرة التي تقوم بها الجزائر حاليا في مجال البيئة وجودة الحياة. وأضاف ماسكاريتي أن زيارته إلى الجزائر جاءت لتؤكد مرة أخرى بأن “روابط الصداقة بين الجزائر وإيطاليا مستمرة في مختلف القطاعات بما في ذلك البيئة”، مشيرا إلى اللقاء مع الوزيرة سمح له بالاطلاع على “الالتزام الكبير للدولة الجزائرية في مجال البيئة".