أشاد بتقدم مسار تنفيذ المشاريع بين الجزائر والنيجر.. الوزير الأول:

إضفاء محتوى عملي على العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي

إضفاء محتوى عملي على العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي
الوزير الأول، السيد سيفي غريب
  • 169
ب. م ب. م

❊ ديناميكية غير مسبوقة تطبع علاقاتنا الثنائية 

❊ مشروع بئر "كفرة 1" حلقة أولى في شراكتنا الشاملة في الصناعة البترولية

❊ المشاريع الهيكلية التي تجمع بلدينا تندرج في منظور أوسع للتكامل والاندماج

❊ مرتاحون لوتيرة العمل المشترك لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

❊ تقدم تعاوننا مجال الدفاع والأمن ينعكس ايجابا على جهود ترسيخ الاستقرار بالمنطقة

أشاد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أول أمس، بالتقدم الملحوظ في مسار تنفيذ الالتزامات التي تجمع الجزائر والنيجر، معتبرا ذلك ترجمة لحرص قائدي البلدين على إعطاء محتوى ميداني وعملي للعلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي الذي يربطهما.

أبرز السيد سيفي غريب، في افتتاح الاجتماع الموسع بين الوفد الجزائري والنيجري، في إطار زيارة العمل التي قام بها الوزير الأول لجمهورية النيجر السيد علي محمد لمين زين إلى الجزائر، "التقدم الملحوظ والوتيرة المتسارعة" لمسار تنفيذ الالتزامات التي تربط البلدين، وذلك "بفضل حرص قائدي البلدين على إعطاء محتوى ميداني وعملي للعلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي الذي يجمع البلدين".

في هذا الإطار، توقف الوزير الأول عند "الديناميكية غير المسبوقة" التي تطبع العلاقات الثنائية للبلدين والتي تشهد "مرحلة متسارعة من التطور والتوسع في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بفضل الإرادة السياسية المشتركة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الفريق أول عبد الرحمان تياني، رئيس جمهورية النيجر الشقيقة". وقال في هذا الشأن "لقد عبر قائدا بلدينا عن هذه الإرادة القوية من خلال توجيهاتهما الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين، وذلك بمناسبة زيارة فخامة الرئيس تياني إلى الجزائر في شهر فيفري المنصرم".

كما تجلى الحرص المشترك على بلوغ هذه الغاية، حسب السيد سيفي غريب، "من خلال الإشراف المباشر والشخصي والمتابعة الدقيقة التي أحاطا بها مسار التعاون الثنائي، بشكل سمح بإضفاء زخم متنام على تنفيذ الاتفاقيات وإنجاز المشاريع المشتركة، التي تم الاتفاق عليها خلال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-النيجرية في مارس الماضي". وبالمناسبة أعرب الوزير الأول، عن ارتياحه لدخول مشروع حفر البئر الاستكشافي في حقل "كفرة" البترولي مرحلة جديدة، باعتباره محطة بارزة في الشراكة الطاقوية الجزائرية-النيجرية، مسجلا أمله في أن تفتح نتائج عمليات الاستكشاف آفاقا واعدة لاستغلال موارد النيجر وتعزيز إنتاجها الوطني من المحروقات. 

وأكد أن هذا المشروع "ليس سوى حلقة أولى في شراكتنا الشاملة التي تغطي جميع سلاسل القيمة في الصناعة البترولية، بما في ذلك إنشاء شركات مختلطة"، مجددا التزام الجزائر بمرافقة النيجر في برنامج الصيانة الكبرى لمصفاة "زندر"، ودعمها في مجال تسويق بترولها الخام في السوق الدولية، مع تزويد السوق النيجرية بمشتقات المحروقات وتوسيع قدراتها في مجالات التخزين والتوزيع. وبعد أن عرج على التعاون الثنائي في مجال الطاقة الكهربائية، ذكر سيفي غريب بأن المشاريع الهيكلية التي تجمع الجزائر والنيجر تندرج في منظور أوسع "للتكامل والاندماج"، يشمل مشاريع إقليمية في مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي "نعبر بشأنه عن ارتياحنا الكبير لوتيرة العمل المشترك لتجسيده".

كما سجل السيد سيفي غريب، ارتياحه للخطوات الهامة التي يشهدها التعاون بين الجزائر والنيجر في مجال الدفاع والأمن، و«انعكاساته الإيجابية على جهود تعزيز تأمين الحدود وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها". وأجرى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أول أمس، محادثات ثنائية مع الوزير الأول لجمهورية النيجر الشقيقة، السيد علي محمد لمين زين، أعقبها لقاء موسع ضم وفدي البلدين، تم خلاله "استعراض مختلف أوجه التعاون بين الجزائر والنيجر، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وبالمناسبة ذكر الطرفان بـ«عمق علاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع البلدين"، وأثنيا على "الديناميكية غير المسبوقة التي تطبع هذه العلاقات، والتي تشهد مرحلة متسارعة من التطور والتوسع في شتى المجالات، بفضل الإرادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه الفريق أول عبد الرحمان تياني، رئيس جمهورية النيجر الشقيقة".

كما أشار الجانبان إلى "الدفعة النوعية التي منحها قائدا البلدين للعلاقات الثنائية منذ شهر فيفري الماضي، بمناسبة زيارة رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر، والتي سمحت بالمضي قدما في مسار الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين". وأعربا عن "ارتياحهما للتقدم الملموس في تنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة التي تم إبرامها خلال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-النيجرية في مارس المنصرم، والتي ترجمت على أرض الواقع بإنجاز العديد من المشاريع"، مؤكدين "عزمهما على مواصلة العمل الحثيث لتسريع وتيرة إنجاز ما تبقى منها". 

في ذات الإطار، تم التطرق إلى "سبل ضمان استدامة هذه الشراكة المتوازنة والمثمرة، واستكشاف آفاق جديدة لتعميقها وتوسيعها، من خلال استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها البلدان، بما يخدم المصالح المتبادلة لشعبيهما، ويحقق أهداف التنمية والاستقرار في منطقة الساحل برمتها". كما جدد الطرفان "عزمهما على مواصلة جهودهما لتجسيد المشاريع القارية الاندماجية، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء".