خلال ترؤسه لمنتدى الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النّظراء
إشادة واسعة بالقيادة الحكيمة والسديدة للرئيس تبون
- 156
ق. س
أشاد المشاركون في المنتدى الـ35 لرؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النّظراء المنعقدة أمس، بأديس أبابا، بالقيادة الحكيمة والسديدة لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه لهذه الهيئة وهي العهدة التي تميّزت بتحقيق إنجازات غير مسبوقة تسمح بالسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أجندة إفريقيا 2063.
وفي هذا الإطار أشاد رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، السيّد تاي أتسكي سيلاسي، بالقيادة "الحكيمة" لرئيس الجمهورية، خلال ترؤسه لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النّظراء في الفترة ما بين 2024 - 2026، معربا عن شكره للجزائر نظير ما قدمته للقارة الإفريقية من خلال هذه الآلية.
بدورها نوّهت المديرة العامة للأمانة القارية لهذه الآلية، السيّدة ماري أنطوانيت روز-كاتر، بالرؤية السديدة لرئيس الجمهورية، في إدارة شؤون المنتدى والتي تجسّدت من خلال نتائج ملموسة، مسلّطة الضوء على ما حقّقه المنتدى في مجال الحوكمة الرقمية تحت رئاسة الجزائر. كما أعربت هي الأخرى، عن شكرها على المساهمة المالية الطوعية التي قدمتها الجزائر العام الماضي، للمنتدى (واحد مليون دولار أمريكي) والتي ساعدت في مواصلة تنفيذ برنامجه.
في ذات المنحى أثنى رئيس لجنة الشخصيات البارزة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النّظراء السيّد علي الحفني، على الدعم السخي الذي قدمته الجزائر، ما مكّن المنتدى من "تحقيق انجازات غير مسبوقة خلال العامين الماضيين". من جهته توقف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيّد علي محمود يوسف، في مداخلته عند الدور الريادي للجزائر التي قادت المنتدى "بحكمة ومثالية"، ما ساعد الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النّظراء على تحقيق العديد من الانجازات ضمن مسار تجسيد أجندة إفريقيا 2063.
أما نائب رئيس جمهورية أوغندا، السيّدة جيسيكا روز إيبيل ألوبي، التي استلمت بلادها رئاسة المنتدى من الجزائر، فعبّرت عن امتنانها لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، على القيادة المثالية للمنتدى خلال ترؤسه له، مستدلة في ذلك بما تم تسجيله من انجازات خاصة في مجال الحوكمة. للإشارة تم بالمناسبة الإعلان عن الأعضاء الجدد في الآلية الثلاثية (الترويكا) التي تضم كلا من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية أوغندا السيّد يويري كاغوتا موسيفيني، ورئيس جمهورية بوروندي السيّد إيفاريست نداييشيمي.