في قرارين اعتمدهما مجلس وزراء البيئة العرب بالقاهرة
إشادة بجهود الجزائر في حماية البيئة ومكافحة التصحّر
- 181
ح. م
❊ دراسة مشروع السد الأخضر لتعميم تنفيذه على المستوى العربي
❊ الاستفادة من تجربة تأهيل مفرغة واد السمار وتحويلها إلى منتزه حضري
صادق مجلس وزراء البيئة العرب، خلال أشغال دورته 37 بالقاهرة والذي جرى بمشاركة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، على قرار يشيد بمبادرة الجزائر وجهودها في مجال مكافحة التصحر من خلال مشروع السد الأخضر ودوره الهام في حماية الأراضي والأنظمة البيئية.
أوضح بيان للوزارة، أمس الجمعة، أن القرار، الذي تمّ اعتماده، أول أمس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمصر، ينص على إحالة مشروع السد الأخضر على اللجنة الفنية المختصة لدراسته، من أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذه وتعميمه على المستوى العربي، بما يعزز الاستفادة من التجربة الجزائرية وتبادل الخبرات والممارسات في مجال مكافحة التصحر.
ويأتي القرار تأكيدا لما سبق أن أقره مجلس وزراء البيئة العرب خلال دورته 36، من تثمين للتجربة الجزائرية في مجال السد الأخضر وتعميمها على المستوى العربي، وتجسيدا لاستمرارية دعم العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي والتغيرات المناخية.
كما صادق مجلس وزراء البيئة العرب على قرار لجامعة الدول العربية يتضمن الإشادة والترحيب بتجربة الجزائر في تأهيل مفرغة واد السمار وتحويلها إلى منتزه حضري، مع تعميمها على المستوى العربي للاستفادة منها.
وذكر بيان لوزارة البيئة وجودة الحياة أن القرار يكرّس "أهمية هذه التجربة باعتبارها خبرة جزائرية قابلة للتثمين وتبادلها وتعميم الاستفادة منها عربيا، بما يعزّز التعاون العربي في مجال حماية البيئة وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وأوضح البيان أن وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو أبرزت خلال مشاركتها في أشغال الدورة، تجربة الجزائر في إعادة تأهيل مفرغة واد السمار وتحويلها إلى منتزه حضري وفضاء إيكولوجي، باعتبارها نموذجا يجمع بين استعادة المواقع المتدهورة وحماية البيئة وتحسين جودة الحياة.