رئيس الجمهورية يتلقى برقيات التهاني بمناسبة إعادة انتخابه
إشادة بالنضج السياسي للشعب الجزائري
- 671
م. خ/ واج
ففي هذا الصدد تلقى رئيس الجمهورية، مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، هنّأه فيها على إعادة انتخابه خلال اقتراع 17 أفريل. وبهذه المناسبة أشاد الرئيس الفرنسي، بعلاقات التعاون “الجيدة” التي تربط الجزائر وفرنسا.
وأعرب السيد هولاند، عن استعداده للعمل مع الرئيس بوتفليقة، على “تعزيز هذا التعاون” وتوطيد العلاقات التي تربط البلدين.
وكانت فرنسا قد أعربت غداة الاقتراع في بيان وقّعه الرئيس الفرنسي، عن “إرادتها في مواصلة العمل مع السلطات والشعب الجزائريين على تعميق العلاقات الثنائية خدمة لمصالح البلدين”.
وأعرب الرئيس الفرنسي، للرئيس بوتفليقة، عن تمنياته له بالنجاح أثناء أداء مهامه النبيلة.
كما تلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من رئيس الوزراء البريطاني، دافيد كامرون، بمناسبة إعادة انتخابه، أعرب له فيها عن التزامه المتواصل “بتعزيز” العلاقات بين المملكة المتحدة والجزائر، معربا عن ارتياحه لكون البلدين حققا “تقدما في جميع الميادين” منذ زيارته الأخيرة إلى الجزائر في يناير 2013.
وقال كامرون في هذا الصدد “أعرب لكم عن تهانيّ الحارة بمناسبة فوزكم في الانتخابات الرئاسية، كما أهنّئ الشعب الجزائري على الاقتراع الذي جرى في كنف السلم والهدوء، متمنيا أن يستمر تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين الجزائر وبريطانيا في إطار الشراكة والاحترام المتبادل”.
وتلقى الرئيس بوتفليقة، برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الشيلي، السيدة ميشال باشلي خيريا، مؤكدة استعداد بلادها لتوطيد الروابط الثنائية القائمة بين جمهورية الشيلي والجمهورية الجزائرية، وكذا أسمى عبارات التقدير”.
وبهذه المناسبة أيضا تلقى رئيس الجمهورية، برقية من رئيس هيئة البيعة للمملكة العربية السعودية، مشعل بن عبد العزيز آل سعود، هنّأه فيها بفوزه في الانتخابات، حيث جاء في برقيته “أرفع لفخامتكم أصدق التهاني و أطيب الأمنيات بمناسبة ثقة الشعب الجزائري الغالي بانتخابكم رئيسا لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية ، ونسأل الله تعالى أن يمتّع فخامتكم بدوام الصحة والعافية”.
وتلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من نظيره النيجيري، إيسوفو محامادو، بمناسبة إعادة انتخابه، مؤكدا “أن الانتخابات التي جرت في كنف الهدوء والطمأنينة تشهد أكثر من أي وقت مضى على النضج السياسي للشعب الجزائري والتفافه حول “الأعمال التي باشرتموها بهدف تشييد بلد دائم الازدهار وملتزم بحزم بالجهود المشتركة للسلم والأمن وتنمية منطقتنا”.
وبهذه المناسبة أيضا، تلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من رئيس جمهورية ألمانيا الفيديرالية، جواشيم غووك، متمنيا لرئيس الجمهورية، التوفيق في مواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلدكم، وأن يتيح هذا الانتخاب الفرصة لتعميق علاقات الصداقة بين الشعبين.
كما تلقى الرئيس بوتفليقة، برقية تهنئة من رئيس جمهورية اليونان، كارلوس بابولياس، أعرب له فيها عن قناعته “بتطوير” علاقات “الصداقة والتعاون و«توسيع” العلاقات الثنائية بين بلده و الجزائر، قائلا في هذا الصدد “أنا على قناعة بأن علاقات الصداقة والتعاون العريقة التي تربط بلدينا ستتطور خلال عهدتكم، وأن العلاقات الثنائية ستتوسع في جميع الميادين ذات الاهتمام المشترك خدمة لتعزيز السلم و الأمن في منطقة المتوسط”.
من جهة أخرى تلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من وزير خارجية صربيا، ايفان مركيتش، أعرب له فيها عن قناعته بتطوير علاقات الصداقة بين بلده والجزائر. كما أشار إلى أن “إعادة انتخاب الرئيس بوتفليقة دليل على تسييره الجيّد”.
وتلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من الحاكم العام لكندا، دافيد جونستون، الذي أكد عزم كندا على العمل حول المسائل ذات الاهتمام المشترك لا سيما في مجالات الأمن و مكافحة الإرهاب، وحماية حقوق الإنسان وترقية الازدهار الاقتصادي.
كما تلقى الرئيس بوتفليقة، برقية تهنئة من نظيره الأوزباكستاني، السيد إسلام كريموف، حيث جاء في برقيته “اغتنم هذه السانحة لأتمنى لفخامتكم دوام الصحة والتوفيق في أداء مهمتكم النبيلة، وللشعب الجزائري الصديق السلم والرخاء والاستقرار”.