رئيس هيئة البيئة العمانية يدعو إلى تعميمها على المستوى العربي
إشادة بالتجربة الجزائرية في تجسيد المشاريع الإيكولوجية
- 233
ع . م
أشاد رئيس هيئة البيئة بسلطنة عمان، عبد الله بن علي العمري بمشروع إعادة تأهيل مفرغة واد السمار وتحويلها إلى منتزه حضري وفضاء ايكولوجي، حيث ثمّن النتائج المحققة في مجال استعادة المواقع المتدهورة وإعادة إدماجها في النسيج الحضري، لحماية البيئة وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، مبرزا أهمية الاستفادة من هذه التجربة الرائدة وتعميمها على المستوى العربي.
ثمّن عبد الله بن علي العمري، خلال زيارته أول أمس، إلى منتزه "إيكوبارك" واد السمار بالجزائر العاصمة، حيث اطلع على التجربة الجزائرية في إعادة تأهيل المواقع البيئية المتدهورة وتحويلها إلى فضاءات إيكولوجية وترفيهية، اعتماد مجلس وزراء البيئة العرب في اجتماعه الأخير، قرارا يشيد بهذه التجربة ويرحب بها، مع الدعوة إلى تعميم الاستفادة منها على المستوى العربي، معتبرا أن هذا النموذج يتيح فرصا لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية في مجال إعادة تأهيل المواقع البيئية وتثمينها.
وأوضح بيان لوزارة البيئة وجودة الحياة، أن زيارة المسؤول العماني إلى منتزه "إيكوبارك" واد السمار، تندرج في إطار تعزيز التعاون الثنائي في المجالات البيئية، وتبادل التجارب والخبرات في الاقتصاد الدائري، ومكافحة التغيرات المناخية، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وتطوير الحلول المستدامة لحماية البيئة، مذكرا بأن تواجد السيد علي العمري بالجزائر يدخل في إطار مشاركته في افتتاح الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات "ريفاد 2026"، الذي تحتضنه الجزائر من 8 إلى 10 أكتوبر الجاري.
وتشارك سلطنة عمان في الطبعة العاشرة لهذا الصالون الدولي، بصفتها ضيف شرف، ممثلة برئيس هيئة البيئة. وتقام الطبعة بقصر المعارض بالصنوبر البحري تحت شعار "الاقتصاد الدائري المستدام.. رهانات وآفاق"، بمشاركة ما لا يقل عن 150 مؤسسة جزائرية، إلى جانب شركات أجنبية من عدة دول، من بينها ألمانيا وإيطاليا والصين وبلجيكا ورواندا وسلطنة عمان، فضلا عن منظمة العمل الدولية.