رؤساء مراكز الإجراء يجتمعون بالحراس والمؤطرين اليوم

إجراءات مشدّدة لضمان نزاهة امتحان "البيام"

إجراءات مشدّدة لضمان نزاهة امتحان "البيام"
  • 177
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊ منع استعمال الهواتف ورفع درجة الرقابة أثناء الحراسة

❊ الالتزام بمخطط الجلوس وأي إشارة على ورقة الإجابة محاولة غشّ

❊ الحضور إلى مركز الامتحان ساعة قبل انطلاق كل اختبار

استدعاؤهم رسميا، لإطلاعهم على التعليمات التنظيمية الخاصة بعملية الحراسة وكذا المهام والتدابير المتعلقة بسير الامتحان، لضمان إجرائه في أحسن الظروف، لاسيما ما تعلق بمراقبة المترشحين والتصدي لمحاولات الغش داخل القاعات. ترتكز تعليمات رؤساء المراكز للحراس والمؤطرين على تنفيذ التوجيهات التي تضمنها دليل سير امتحاني "البيام" و«الباك" الصادر مؤخرا عن وزارة التربية الوطنية وتشمل مختلف الإجراءات المسموح بها والممنوعة طوال فترة إجراء الامتحانات .

بناء على ذلك، يتعين على الأساتذة الحراس والمؤطّرين التأكد من جلوس كل مترشح في المكان المخصص له وفق مخطط الجلوس المعتمد، مع مراقبة وضع القصاصة التعريفية بالطاولة في الجهة المحددة، مع ضرورة تنبيه المترشحين يوميا إلى تسليم الكتب والكراريس والأغراض الممنوعة عند مدخل المركز، مع التحقق من هوية كل مترشح عبر مطابقة الاستدعاء وبطاقة الهوية والقصاصة وورقة الإجابة بطريقة مرنة.

ويتحمّل الأستاذ الحارس المسؤولية الكاملة عما يحدث داخل قاعة الامتحان، خاصة ما تعلق بحالات الغش، حيث يحال كل من يثبت تقصيره في أداء مهامه على مجلس التأديب، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده، كما أوجبت على الحراس الالتحاق بمراكز الإجراء قبل ساعة كاملة من انطلاق كل اختبار، مرفقين ببطاقة الهوية والاستدعاء، في حين يعتبر كل تأخر يفوق عشر دقائق غيابا. ويلتزم الحراس بالتفرغ بشكل كامل لمهامهم، مع منع استعمال الهواتف النقالة أو قراءة الجرائد والكتب داخل القاعات، إلى جانب حظر أي شكل من أشكال التواصل بين المترشحين مهما كان نوعه، مشددة على إبلاغهم بأن استخدام الهاتف النقال في المركز ممنوع منع باتا ويتابع قانونيا كل من خالف ذلك .

ويتولى رئيس المركز إعداد جدول الحراسة طيلة فترة الامتحانات، على أن تبقى تفاصيله سرية ولا يتم الكشف عنها إلا قبل ساعة من انطلاق الاختبار، مع تخصيص قائمة احتياطية تضم 7 أساتذة من الجنسين تدرج ضمن البطاقة الفنية للمركز، ويكلّف الحراس الاحتياطيون بتعويض المتغيبين لأسباب طارئة، مع إعفاء كل أستاذ من حراسة اختبار مادة تخصّصه، ومنع مشاركة أي شخص له قريب مترشح في الامتحان، وهو ما يثبت عبر تصريح شرفي يودع لدى الأمانة ضمن وثائق المركز.

ويلتزم الحراس بتوزيع المواضيع دون أي تعليق أو إظهار لعلامات التعجب أو الدهشة، مع الإبقاء على أبواب القاعات مفتوحة. كما يمنع عليهم الوقوف أمام الباب، إذ يجب أن يكون تمركزهم داخل القاعة مع الحرص على الهدوء التام طوال مدة الاختبار. وكلفت الوزارة الحراس بمنع المترشحين من مغادرة القاعة أثناء الامتحان، مع إخضاعهم لتفتيش دقيق في حال الترخيص لهم بالتوجه إلى دورات المياه، للتأكد من عدم حيازتهم لهواتف نقالة أو وثائق قد تستعمل في الغش. واعتبرت أي علامة أو إشارة توضع على ورقة الإجابة تعد محاولة غشّ صريحة.