الطبعة الخامسة لصالون التجارة الإلكترونية من 7 إلى 10 أكتوبر.. حبحوب:

إبراز رهانات السيادة الرقمية ودعم التصنيع المحلي

إبراز رهانات السيادة الرقمية ودعم التصنيع المحلي
  • 109
حنان حيمر حنان حيمر

تطمح الطبعة الخامسة لصالون التجارة والخدمات الإلكترونية "إيكسال إيكسبو" التي ستنظم بين 7 و10 أكتوبر المقبل، أن ترفع مستوى النّقاش حول هذا المجال بطرح مسائل ذات طابع استراتيجي تتعلق خصوصا بالسيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي، فضلا عن حماية البيانات الشخصية، وستبرز هذه المرة المصنّعين المحليين للمنتجات الموجهة للبيع عبر الأنترنت.

يحتضن قصر المعارض بالصنوبر البحري، الطبعة الخامسة من صالون التجارة والخدمات الإلكترونية، تحت رعاية وزارات اقتصاد المعرفة والمؤسسات النّاشئة والمؤسسات المصغّرة والتجارة الداخلية وضبط السوق والتكوين والتعليم المهنيين، بمشاركة أكثر من 260 عارض على مساحة تتجاوز 12 ألف متر مربع، حسب ما أعلن عنه مدير الصالون ومنظمه شمس الدين حبحوب، في ندوة صحفية عقدها أمس، في الجزائر العاصمة، للكشف عن جديد هذه الطبعة.

وأكد المتحدث، الأهمية المتزايدة لهذا الموعد الاقتصادي لدى الشباب والفاعلين في هذا المجال عاما بعد آخر، مذكّرا بأن الطبعة الأولى التي نظمت في 2022، مباشرة بعد جائحة كورونا لم تعرف مشاركة سوى 64 عارضا وهو الرقم الذي عرف ارتفاعا مطّردا منذ تلك الفترة.

ويعكس ذلك ـ وفقا للمسؤول ـ الأهمية المتنامية التي تعرفها التجارة الإلكترونية في بلادنا، والتي تبرز في المشاركة الفعّالة بهذا المعرض لشركات ناشئة وصغيرة وكبرى من داخل وخارج الجزائر، وكذا استقطاب الصالون لأكثر من 40 ألف زائر في الطبعات السابقة، وهو ما مكّن من إظهار نظام بيئي كان يعمل بصمت وفي إطار ضيّق.

وبحسب المتحدث، فإن الصالون تحول إلى منصة تجمع كل الفاعلين في هذه السوق لأنه يجمع الممون بالمستهلك بصفة مباشرة، ويسمح بخلق أفكار وعلاقات جديدة، ناهيك عن كونه فضاء لطرح  وتوعية الشباب بمواضيع راهنة حسّاسة تتعلق خصوصا بمفهوم السيادة الرقمية في هذا المجال، وكذا الاستخدامات الجديدة للذكاء الاصطناعي، فضلا عن أهمية مراكز البيانات والضرورة القصوى للالتزام بالقانون 18-07 الخاصة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي أصبحت مطلبا ملحا لدى كل المتعاملين في هذا القطاع.

وكشف منظم الصالون، عن تخصيص حيّز هام منه للمحاضرات، مشيرا إلى برمجة أكثر من 70 مداخلة طيلة أيام التظاهرة، للتطرق إلى كل المسائل ذات الصلة وتحسيس الشباب بالرهانات الحالية في ظل التوترات والتطورات التي يعيشها العالم.  

ولعل أبرز ما ستكشفه الطبعة الخامسة ـ وفقا لشمس الدين حبحوب ـ هو ظهور فئة جديدة من المقاولين والتجار الإلكترونيين الذين انتقلوا من الاستيراد إلى التصنيع المحلي لمنتجات توجه خصيصا إلى البيع عبر الأنترنت، وبالمناسبة أعلن عن جديد امتيازات الطبعة الخامسة، حيث ينتظر تقديم ما وصفه بـ"جواز سفر" لبعض الزوّار المحظوظين، سيتضمن تأشيرة للاستفادة من خدمات وتخفيضات لدى 30 شركة قد تصل قيمتها إلى 90 مليون سنتيم تمكن أصحابها من البدء في مشروع أو توسيع نشاط قائم.