وسط اجراءات تنظيميه محكمة في انتظار تجاوز عقبة الرياضيات اليوم

أول أيام "الباك".. القضية الفلسطينية في امتحان اللغة العربية

أول أيام "الباك".. القضية الفلسطينية في امتحان اللغة العربية
  • القراءات: 200
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

 الأسئلة من البرنامج الدراسي.. والمترشحون يبدون ارتياحهم

 موضوع اللغة العربية كان في متناول المترشحين في جميع الشعب

❊ إجراءات أمنية صارمة لنقل مواضيع وأظرفة الإجابات

❊حراسة مشددة داخل الأقسام وقاعات خاصة لحفظ اللوازم الشخصية

أجمع المترشحون لامتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2024 التي انطلقت أمس، على سهولة امتحان اللغة العربية، حيث بدا التفاؤل على وجوههم في انتظار عقبة مادتي الرياضيات والانجليزية المقرر إجراؤهما اليوم، فيما وصف التلاميذ الحراسة بالمشددة بتكليف 3 اساتذة لحراسة كل قسم، مع تشديد الرقابة بخصوص مبررات الخروج التي تقتضي التوقيع على وثيقة قبل التوجه إلى دورات المياه.

شرع، أمس، أكثر 862 ألف مترشح للبكالوريا، في اجتياز أول امتحانات الشهادة، حيث تعلق الأمر بمادة اللغة العربية في الفترة الصباحية، وقد وقفت "المساء"، آراء التلاميذ حول امتحان هذه المادة، التي تعتبر أساسية بالنسبة لشعبتي آداب وفلسفة واللغات، حيث أجمع اغلب المترشحين بمركز علي مكي بساحة أول ماي على سهولة الموضوع خاصة ما تعلق بالشعر الذي تناول القضية الفلسطينية بالنسبة للأدبيين والذي اختاره معظم الممتحنين، لاسيما وأنه ركز على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة رفح، فيما تناول نص النثر المديح النبوي.

وتزامن وصولنا مع بداية خروج تلاميذ الشعب العلمية بثانوية الإدريسي بالعاصمة، حيث طغت ملامح الارتياح على وجوه أغلب المترشحين، حيث أكد العديد منهم أن البداية كانت موفقة، متمنينا أن تكون باقي المواد في المتناول، خاصة وأنهم كعلميين ينتظرون تجاوز مادة الرياضيات اليوم لأهميتها الكبيرة من حيث المعامل، وهو نفس ما ذهبت إليه احدى التلميذات بخصوص سهولة موضوع اللغة العربية بقولها: "الموضوع كان في متناول الجميع ولم يخرج عن الدروس التي تلقيناها طيلة السنة"، مؤكدة ان أغلب المترشحين اختاروا موضوع النثر الذي تناول هو الآخر القضية الفلسطينية، مشيرة إلى انه ورغم سهولته إلا انه يحتاج إلى تعبير جيد واجابة دقيقة بينما تناول الشعر أسئلة حول المهجر.

في المقابل، أكد أحد المترشحين في شعبة تسيير واقتصاد، أن المترشحين في هذه الشعبة اجتازوا مادتين صباحا، الأولى اللغة العربية والثانية مادة القانون، حيث أعرب عن ارتياح المترشحين خاصة ما تعلق بموضوع القانون، حيث أجمع من تحدثنا إليهم على أن الأسئلة لم تخرج عن المقرر الدراسي والمقترحات، معربين عن أملهم في اجتياز باقي الامتحانات بنفس الوتيرة، وقد تناول الموضوع الأول في القانون، الميزانية العامة للدولة والضريبة، والموضوع الثاني توجه الدولة نحو تشجيع المؤسسات الناشئة.

ولتأمين هذا الامتحان المصيري من الغش، تم اتخاذ جميع الاجراءات من أجل ضمان سيرورة الامتحان في ظروف تنظيمية محكمة، كما تم تخصيص قاعة بمداخل المراكز لإيداع وحفظ الوسائل الممنوعة بعد تفتيش المترشحين بجهاز كشف المعادن ، كالهواتف، والكراريس، والأوراق. بالمقابل، فقد تم نقل أظرفة أوراق إجابات المترشحين مغلقة ومختومة من مراكز الإجراء إلى مراكز الحفظ والتوزيع بمديريات التربية بمرافقة أمنية وبحضور الملاحظ، وذلك بعد عدها ومراقبتها مراقبة "جيدة ودقيقة" وحفضها داخل غرف محصنة ومؤمنة إلى غاية نقلها إلى مراكز التجميع للإغفال بمرافقة أمنية وممثل عن مدير التربية. وتولى مديرو التربية وفق الإجراءات التنظيمية، مهمة تسليم حافظات المواضيع لرؤساء مراكز الإجراء بمرافقة أمنية، بالتنسيق مع المصالح الأمنية الولائية.