أكد العمل المستمر لتحسين العناية بهم.. زرب:
أهمية بالغة للتكفّل الصحي بالمحبوسين
- 143
ك. م
أكد المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أسعيد زرب، أمس، الأهمية البالغة التي توليها وزارة العدل لمجال التكفل الصحي بالمحبوسين بالتنسيق مع وزارة الصحة، مشيرا إلى أن هذا التكفل يتجلى من خلال العمل دوريا على تحسين مستوى التكفل بالمحبوسين على غرار باقي فئات المجتمع.
أبرز زرب لدى إشرافه على افتتاح أشغال يوم دراسي حول موضوع التكفل الصحي بالمحبوسين، نظمته المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالتنسيق مع الأكاديمية الجزائرية لتطوير علوم الطب الشرعي، بولاية تيبازة، مجهودات الدولة في مجال التكفل الأمثل بالمحبوسين، حيث أشار إلى أن إدارة السجون تتوفر إلى جانب العيادات على مستوى المؤسسات التابعة لها، على وحدة استشفائية نموذجية بالمستشفى الجامعي "مصطفى باشا" بالعاصمة، مكلفة بمعالجة المصابين بداء السرطان وتصفية الكلى، إلى جانب وحدة متخصّصة في التكفل بالنساء المصابات بأمراض مزمنة.
من جهته، أبرز رئيس الأكاديمية الجزائرية لتطوير علوم الطب الشرعي، البروفيسور رشيد بلحاج أهمية تضافر جهود الجميع من أجل ضمان جودة عالية للتكفل بالمحبوسين، وهو ما تحقق، حسبه، من خلال تجربة تكوين أطباء متخصصين في مجال الطب في الوسط العقابي. كما أكد المتحدث على ضرورة إيلاء التكوين المتواصل أهمية خاصة وفق خطط علمية دقيقة من أجل تحسين ظروف التكفل دوريا، مشيرا إلى أن الدولة وفّرت إمكانيات كبيرة لتجسيد برامج التطوير.
وبالمناسبة، أشرف المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، رفقة رئيس الأكاديمية الجزائرية لتطوير علوم الطب الشرعي، على تكريم المتخرجين الأوائل من أول دفعة تضم 30 طبيبا عاما رئيسيا يعملون بمختلف المؤسسات العقابية بعد استفادتهم من تكوين طبي إقامي متخصّص دام سنتين في سياق ترقية التكفل بالمحبوسين.