10 مؤسسات بلاروسية تشارك في المعرض الدولي

أفق جديد للتعاون والتبادل التجاري بين الجزائر وبيلاروسيا

أفق جديد للتعاون والتبادل التجاري بين الجزائر وبيلاروسيا
  • القراءات: 386
حنان. ح حنان. ح

أجمع ممثلون عن هيئات اقتصادية وتجارية من الجزائر وبيلاروسيا، أمس، بالجزائر، على أهمية فرص التعاون والشراكة بين البلدين في مجالات الصناعات الغذائية وصناعة السيارات والحديد والبحث العلمي، قصد رفع حجم المبادلات التي مازالت محتشمة بين البلدين.

عرفت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة "كاسي"، مشاركة عدد هام من رجال الأعمال الجزائريين والبيلاروسيين، في منتدى نظم بمقرها، لاستعراض إمكانيات البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، وذلك على هامش المشاركة بمعرض الجزائر الدولي. واعترف الطرفان، بتواضع العلاقات الاقتصادية بينهما، رغم الإجماع حول جودة العلاقات السياسية منذ إقامة علاقات دبلوماسية بينهما في 1995، ولهذا أشار المدير العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالنيابة، حسين زاوي، واصفا إياه بـ"الخطوة الهامة لترسيخ علاقات التعاون الثنائي".

من جهته، قال رئيس الغرفة، كمال حامني، إن منتدى الأعمال الجزائري البيلاروسي يعد فرصة جديدة لتعزيز علاقات الشراكة الاقتصادية وتطويرها، إلى مستوى يسمح برفع حجم المبادلات التجارية التي تبقى متواضعة لحد الآن. ودعا المتحدث متعاملي البلدين إلى العمل بطريقة مباشرة عبر اللقاءات الثنائية في البلدين أو عن طريق لقاءات افتراضية عبر الانترنت، لبحث مجالات التعاون المتاحة ،لافتا إلى تحسن مناخ الاعمال في الجزائر، بفضل قانون الاستثمار الجديد وإجراءات عديدة ترمي إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وذكر المتحدث أيضا بالمزايا التي تمتلكها الجزائر في المجال التجاري، لاسيما اتفاقيات التبادل الحر التي تجمعها مع عدة مناطق اقليمية كإفريقيا والدول العربية والاتحاد الأوروبي، فضلا على اليد العاملة المؤهلة بتكلفة تنافسية، "استقرار سياسي ومناخ ديمقراطي، يدعم الجزائر كوجهة للاستثمارات الأجنبية المباشرة".

من جانبه، قال السكرتير الأول لسفارة بيلاروسيا، في مصر المكلفة ببلدان شمال افريقيا، ايغور فيريغو، إن الرؤى المشتركة للبلدين في القضايا السياسية الخارجية، وعلاقات الصداقة والأخوة الجيدة التي تجمعهما وايمانهما بعالم متعدد الاقطاب، يسمح لهما بتطوير علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، مبرزا الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكانها في هذه المجالات. واستعرض أهم القطاعات التي يمكنها أن تشكل فرصا للتعاون الثنائي، أبرزها "الصناعة، التربية، الفلاحة، والبحث العلمي".

بدوره تحدث المدير المساعد لمؤسسة المعارض التابعة لغرفة التجارة والصناعة البيلاروسية، أندري شاخانوفيتش، عن تطوّر العلاقات الاقتصادية بين البلدين منذ توقيع اتفاقية تعاون في 2015، والتي تلتها أول مشاركة لشركات بيلاروسية في معرض الجزائر الدولي سنة 2017، مشيرا إلى تواجد أكثر من 10 شركات من بلده في طبعة هذا العام للمعرض الدولي تمثل قطاعات الصناعات الغذائية، الحديد، صناعة السيارات، فضلا عن ممثلي جامعات بيلاروسية.