حنيفي يبحث فرص الاستثمار والشراكة مع وزير الطاقة لبنغلاديش
آفاق جديدة للتعاون التقني المنجمي والتكامل
- 84
ق. إ
استقبل وزير المناجم والصناعة المنجمية، مراد حنيفي، أمس، وزير الطاقة والكهرباء والموارد المعدنية لبنغلاديش، إقبال حسن محمود، حيث بحث الطرفان فرص الاستثمار والشراكة في القطاع المنجمي بالبلدين، لاسيما في مجال خامات الحديد، مبرزين الآفاق الواعدة لهذه الشراكة.
وشكّل اللقاء، الذي جرى بحضور كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، كريمة بكير، حسب بيان للوزارة، مناسبة لاستعراض فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها قطاع المناجم الجزائري، حيث ذكر حنيفي "بالإرادة القوية والثابتة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لجعل قطاع المناجم رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي الوطني"، من خلال تنويع مصادر دخل البلاد، والتثمين الأمثل للثروات الباطنية الوطنية، وخلق قيمة مضافة محلية عبر التصنيع. وقدّم الوزير عرضا مفصلا حول قانون المناجم الجديد، والمزايا التنافسية والتدابير التي يتضمنها لتحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي، مؤكدا أن "الإطار التشريعي الجديد" يهدف إلى عصرنة القطاع من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وضمان الأمن القانوني للمستثمرين، وتقديم حوافز ضريبية جذابة".
وسمحت المباحثات بتحديد فرص لمشاريع شراكة تختصر المسافة بين البلدين وتعود بالنفع المتبادل، مع التركيز بشكل خاص على شعبة الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية والتطرق إلى الاكتشاف التاريخي لأول منجم حديد (مغنيتيت) في بنغلاديش، حيث أبرز الطرفان أن التقدم الذي أحرزه هذا البلد إلى جانب المشاريع الهيكلية الكبرى التي تقودها الجزائر، "يفتح آفاقا لتعاون تقني وتكامل بين البلدين". وأشاد حسن محمود بالإصلاحات الكبرى التي باشرتها الجزائر، معربا عن اهتمام بلاده بالمؤهلات والقدرات المنجمية للجزائر، لاسيما في ظل النمو القوي الذي تشهده الصناعة في بنغلاديش وحاجتها المتزايدة إلى المواد الأولية المعدنية والمعادن الصناعية.