أمين تي تي لـ ’’المساء":
أحب الأغنية الوطنية وأعد الشباب بألبوم مميز بعد رمضان
- 198
أحلام محي الدين
أمين تي تي، اسم له وزن في الساحة الفنية الجزائرية، عرف كعازف محترف على الترومبات والبيانو، كما غنى للحب والحياة، وتميز في الأغنية الرياضية التي عشقها الشباب حد النخاع، حيث أبدع في "تحيا الجزائر بأولادها"، ويستعد حاليا لطرح عمل فني جديد تحدث عن تفاصيله لـ "المساء".. أمين تي تي، الذي حضّر مفاجأة من العيار الثقيل لجمهوره العريض، قال إن ألبومه الجديد الذي سيصدر خلال شهر جويلية، من المقرر أن يحمل عنوان "انسايني" متنوع ويتطرق إلى مواضيع مختلفة اجتماعية وعاطفية ويضم مجموعة من الديوهات مع مغنين من فرنسا منها أغنية "انعيش وحدي جو مون فو" مع المغني شيلي وأخرى مع ابوكا وجيمس.
وفيما يخص المسيرة الفنية التي خاضها أمين، قال في تصريحه لـ"المساء" دخلت الساحة الفنية سنة 1996 بعدما تمرست في العزف على آلة الترومبات والبيانو وقد أتممت الآن عشرون سنة كاملة، قدمت من خلالها أعمالا مختلفة، وقد دخلت عالم الغناء بعدما قمت بتسجيل إلبوم تمت قرصنته فبات مطلوبا من طرف الشباب الذي طلب مني المواصلة في المشوار، وبعدها قدمت أغنية حول الفايسبوك، بعنوان "قصة غرام ع الفايس بوك" نالت حظا وفيرا من الانتشار.
وفيما يخص عملية انتقاله من الأغنية الرايوية إلى الرياضية التي حقق فيها هي الأخرى نجاحا معتبرا، قال محدثنا "حرّك الفريق الوطني في نفسي أحاسيس كثيرة خاصة بعد البطولات التي حققها، فانتقلت إلى الأغنية الرياضية حتى يعيش الجيل الجديد الفرحة التي لم نحضرها بحكم أننا كنا صغارا حين تفوقنا على ألمانيا، لهذا قدمت أغنية تتغنى ببطولات الفريق مند زمن "تحيا الجزائر بأولادها"، "ويضيف محدثنا قائلا: "شخصيا اعتبر الأغنية الرياضية أغنية وطنية يتوجب المحافظة عليها وقد اخترت المضي فيها لإسعاد قلوب الجماهير خاصة أن كل من هب ودب أصبح يغني الراي.
وفيما يخص علاقة أمين تي تي بكادير الجابوني، قال تجمعني به علاقة أخوة متينة وأشعر بأننا عائلة واحدة وقد شاركته فرحة نزول ألبومه الجديد "حكاية" لأني أومن بمقولة يد واحدة ما تصفق، فلابد أن يقف الفنان إلى جانب أخيه للنهوض بالفن الجزائري خاصة في مجال الإبداع ضمن الكلمة النظيفة، كما أتمنى التوفيق لكل الفنانين الذين يسيرون في الطريق الصحيح.