مهرجان وهران للفيلم العربي الحادي عشر

30 فيلما تتنافس على «الوهر الذهبي»

30 فيلما تتنافس على «الوهر الذهبي»
  • 1423
❊دليلة مالك ❊دليلة مالك

وقع الاختيار على 30 فيلما للمشاركة في مهرجان وهران الحادي عشر للفيلم العربي، بعد أن صادقت عليها لجنة مشاهدة (لم يتم ذكر أعضائها). وستتنافس عشرة أفلام في الفئات الثلاث التي تنضوي ضمن المهرجان، الفيلم الروائي الطويل، الفيلم الروائي القصير والفيلم الوثائقي أو التسجيلي لنيل الجائزة الأولى المسماة «الوهر الذهبي».

غلق باب المشاركة في المهرجان بتاريخ 15 ماي المنصرم، بعد أن استقبل 360 فيلما، حسبما ورد في بيان صحفي عن إدارة التظاهرة. وجاء فيه أيضا أنّ محافظ المهرجان إبراهيم صديقي سيعقد ندوة صحفية يوم 18 جويلية المقبل للكشف عن قائمة الأفلام المشاركة والمتنافسة.    

ووفق البيان دائما، لا زالت إدارة المهرجان تحضر لوضع قائمة ضيوف هذه التظاهرة السينمائية المرتقب إجراؤها خلال شهر ونصف فقط (25-31 جويلية)، من الجزائر ومن الوطن العربي، فضلا عن ضبط أعضاء لجان التحكيم. وكشف المنظمون أن الدورة الـ11 ترفع شعار «العيش معا بسلام».

وعلمت «المساء» أنّ الناقد المصري مجدي الطيب والناقدان العراقيان كاظم السلوم وقيس قاسم سيحلون ضيوفا على المهرجان، في انتظار الكشف عن باقي الأسماء، ولاسيما النجوم العربية محط اهتمام المشهد الإعلامي الوطني والعربي.

وكانت إدارة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي قد أعلنت شهر مارس الماضي عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الطبعة الـ11، ويشترط قانون المسابقة على المشاركين أن تكون الأفلام منتجة بين عامي 2017 و2018، ولم يسبق لها المشاركة في دورة المهرجان السابقة، ولم يتم عرضها على الجمهور الجزائري من قبل، باستثناء الأفلام الجزائرية، ولم يتم بثها على أي قناة تلفزيونية أو عبر الأنترنت.

ويحرص المهرجان أن يحمل الفيلم هوية عربية من جهة الإنتاج أو الإخراج، وفي حال كان المخرج لا يحمل جنسية إحدى الدول العربية بإمكان فيلمه أن يشارك ضمن إحدى شركات الإنتاج السينمائية العربية، كما يجب أن تقدم الأفلام بلغتها الأصلية، وفي حال كانت ناطقة بغير اللغة العربية وجب إدراج ترجمة نصية.

وبعد أن وصلت التظاهرة للدورة الـ11، ينتظرها عمل كبير وجاد لتدارك الأخطاء التي وقعت في دورتها السابقة، خاصة فيما يتعلق بسوء التنظيم، والتركيز على رفع الصدى الإعلامي على مستوى ولاية وهران بهدف استقطاب جمهور أكبر، فعدد من الأفلام الجيدة تم عرضها في قاعات شبه فارغة للأسف.