رمضان المسرح الوطني "بشطارزي"

22 سهرة فنية ومعرض للوحات واستذكار بودية

22 سهرة فنية ومعرض للوحات واستذكار بودية
  • 205
لطيفة داريب لطيفة داريب

22 سهرة فنية متنوعة، يحتضنها المسرح الوطني الجزائري "محي الدين بشطارزي"، ابتداء من 23 فيفري إلى غاية 16 مارس المقبل، في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلا، بشعار "ليالي بشطارزي فن وبهجة"، حسبما كشفه المكلف بالبرمجة والتوزيع والاتصال للمسرح الوطني الجزائري سفيان بوكموش، في ندوة صحفية عقدها، أمس، رفقة المدير الفني جمال قرمي.

أوضح بوكموش أنه، خلال شهر رمضان، سيتم إعادة عرض آخر إنتاجات المسرح الوطني الجزائري، وهما "جنازة أيوب" و"غدوة يا منعاش"، علاوة على احتضان عروض كوميدية موسيقية، مثل عرض "خاتم الدزاير" لجمعية أهل الفن، وعرض آخر لفرقة "مازلنا هنا"، وكذا ستاند آب للفنان خليفة بي أم كا من ولاية وهران وغيرها. وتابع المتحدث، أن المسرح سيعرف أيضا إحياء حفلات موسيقية من تنشيط ألمع النجوم، مثل عباس ريغي ومنال غربي وعبد القادر شاعو وليلى بورصالي وفرقة "تيكوباوين"، بالإضافة إلى أربع حفلات من توقيع الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، يحييها حميدو وشازي ومريم بن علال وسيد علي دريس.

كما سيحيي هذا الصرح الكبير، اليوم العالمي للمرأة، من خلال تنظيم معرض لوحات للفنانة وفاء والي، المدعوة بـ"ريتا"، في الفترة الممتدة من 7 إلى 12 مارس المقبل بعنوان "المرأة الإفريقية"، في حين سيتم في الثامن مارس، تقديم مسرحية موسيقية موسومة بـ"يما وابنها الذهبي" للجمعية الثقافية "رنيم"، يضيف بوكرموش.

وأشار المتحدث، إلى أهمية الاستجابة لأذواق الجمهور، حيث تم طرح استبيان على الصفحة الرسمية لـ"فايسبوك" المسرح، حول ما يريد الجمهور مشاهدته في شهر رمضان على ركح "محي الدين بشطارٍُزي"، ليتم إعداد البرنامج، على حسب ردود المشاركين في هذا الاستبيان. كما ذكر بأن سعر التذاكر يتراوح ما بين 500 دينار و2000 دينار، على أن تتم عملية الشراء في الموقع الرسمي للمسرح وشباكه، وعلى منصة "سكادو" أيضا.

من جهته، قال جمال قرمي، إنه تم وضع برنامج فني يتماشى مع شهر رمضان الفضيل، وفق تجارب المسرح السابقة في مجال إعداد البرامج، وكذا رغبات الجمهور، باعتبار أن هذا الفضاء الفني هو أيضا مؤسسة اقتصادية، تهتم بالعائد المالي. وأضاف أنه كعادة المسرح الاحتفاء بشخصية مسرحية مرموقة، سيتم في مارس، الاحتفاء بالمسرحي المجاهد محمد بودية، حيث سيتم وضع ملصقات في بهو المسرح، خاصة بمحمد بودية، حتى يتعرف الجمهور عليه، خاصة الجيل الحالي الذي قد يجهله، وكذا المساهمة في عملية التوثيق والأرشفة التي تدخل في عملية تأسيس متحف المسرح الوطني الجزائري.