”تادرث أوفلى” تحتضن الطبعة الثالثة
  س. زميحي س. زميحي

مهرجان جبل الفن

”تادرث أوفلى” تحتضن الطبعة الثالثة

احتضنت قرية تادرث أوفلى ببلدية آيت أومالو بولاية تيزي وزو، فعاليات مهرجان جبل الفن في طبعته الثالثة. فبعد أن كان مقررا تنظيمها ما بين 7 و8 ديسمبر الجاري تم تأجيلها إلى 21 و22 منه؛ استعدادا أكثر لهذا الحدث الذي أعطي له شعار حماية النظام البيئي من أجل تنمية مستدامة، حيث عرف مشاركة جامعيين وأخصائيين في مجالات مختلفة، لاسيما في مجال الحفاظ على البيئة وحمايتها.

تَجدّد الموعد مع مهرجان فن الجبل في طبعته الثالثة بقرية تادرث أوفلى ببلدية آيت أومالو، حيث التقى واجتمع عشاق الجبل والفنون لإحياء وتنشيط المهرجان، والحديث عن مكانة الجبل، والدور الذي يلعبه في تنمية الاقتصاد؛ من خلال احتضانه سلسلة من النشاطات؛ كإحياء عادات وتظاهرات ثقافية واجتماعية وغيرها، إلى جانب الفلاحة والبيئة وغيرهما من الأنشطة، التي تعكف الجمعيات والمرأة الريفية على ممارستها؛ في مسعى لتطوير الجبل، وتحسين الإطار المعيشي للقاطنين فيه.

وقدّم المشاركون من جمعيات، خبراء وجامعيين، محاضرات ومداخلات، ركّزوا خلالها على موضوع حماية النظام البيئي من أجل تنمية مستدامة الذي اختير كشعار للمهرجان في طبعته الجديدة، حيث تم مناقشة وعرض مشاريع، من شأنها جمع وتثمين النفايات، ومشاريع مختلفة تصبّ في هذا الإطار بغية بلوغ هدف التحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة، وعرض تجربة قرية تادرث أوفلى في تجسيد نظام الفرز الانتقائي للنفايات، المنتظر تعميمه وتوسيعه على كل قرى البلدية لتحقيق هدف 0 نفايات، وحماية أكثر وأكبر للبيئة.

وكان الجانب السياحي بارزا في المداخلات، إلى جانب التطور الاجتماعي والثقافي وكذا الاقتصادي، حيث تم  التطرق للمهرجانات والنشاطات التي تنظمها الجمعيات ولجان القرى في مسعاها؛ لاستقطاب السياح وعشاق الطبيعة لبعث الحركة في الجبال، ما من شأنه تحريك دواليب التنمية في شتى المجالات، ليعود ذلك بالفائدة على السكان المحليين والاقتصاد المحلي كذلك.

واستمتع زوار المهرجان والضيوف بمختلف الفنون المبرمجة؛ كالغناء، الشعر، سرد القصص، القراءة وغيرها، حيث عاشوا، على مدار يومين متتاليين، لحظات جميلة بين أحضان الجبل، وهو يحاكي الفن بكل أبعاده، إلى جانب تنظيم تظاهرات ثقافية ورياضية، تخلَّلها تنظيم يوم دراسي عن حماية النظام البيئي، الذي جمع جامعيّين وأخصائيين وأصحاب المشاريع الرامية إلى حماية البيئة، على أن يتجدد الموعد في الطبعة الجديدة بقرية أخرى من قرى الولاية، ليتم مناقشة مواضيع مختلفة، من شأنها تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، والاعتناء بالطبيعة والمحيط الذي يعيش فيه.

مسرح كاتب ياسين” ... تيزي وزو على وقع أيام مسرح الطفل

يحتضن المسرح الجهوي كاتب ياسين بولاية تيزي وزو ابتداء من اليوم الأحد، فعاليات الأيام الوطنية لمسرح الطفل التي تمتد إلى غاية 5 جانفي المقبل وتأتي تزامنا مع العطلة الشتوية، وستكون فرصة للأطفال الصغار من عشاق المسرح، للاستمتاع بوقتهم في متابعة مختلف العروض المبرمجة.

سطّرت إدارة مسرح كاتب ياسين لولاية تيزي وزو، برنامجا ثريا، يتضمّن عرض جملة من المسرحيات الموجّهة للجمهور الصغير، حيث سيكون عشاق المسرح وقاصدو هذا الفضاء الثقافي طيلة الفترة الممتدة ما بين 23 ديسمبر إلى غاية 5 جانفي، على موعد مع عروض مختلفة تقدّمها فرق مسرحية تابعة لعدة بلديات، كما يُنتظر قدوم فرق من ولايات أخرى.

وتُفتتح الأيام الوطنية لمسرح الطفل كما جرت عليه العادة، باستعراض ينطلق من دار الثقافة مولود معمري نحو المسرح الجهوي كاتب ياسين؛ حيث الرجل العملاق والمهرجون والفرقة النحاسية ولباس ومكياج الأطفال، إضافة إلى نشاطات مختلفة ينتظرها البراعم الصغار بشغف كبير، للترفيه عن أنفسهم بعد تعب ومشقة امتحانات الفصل الأوّل.

وتشارك في إحياء هذه التظاهرة الثقافية، تعاونيات وجمعيات ثقافية وفرق، تجسد على خشبة المسرح عدة عروض، ستكون بمثابة رسائل توجَّه للأطفال الصغار، وسيكون لها تأثير كبير على توعيتهم أكثر وتحسيسهم  وتربيتهم تربية سليمة بأخذ العبر، والعمل وفقا لما استخلصوه من العروض. كما ستكون هناك ألعاب سحرية وفكاهية، سترحل بالأطفال إلى عالم الخيال والترفيه والتسلية.

 

 

إقرأ أيضا..

العدد 7071
04 أفريل 2020

العدد 7071