وضعية اتحاد الكتّاب الجزائريين تعود إلى الواجهة
  • القراءات: 525
مريم. ن مريم. ن

يعقد مؤتمره هذا الخميس

وضعية اتحاد الكتّاب الجزائريين تعود إلى الواجهة

يعقد اتحاد الكتّاب صباح هذا الخميس 26 جانفي، بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، مؤتمره لاختيار رئيس جديد، أو تجديد عهدة يوسف شقرة الذي يترأس الاتحاد منذ استقالة الكاتب عبد العزيز غرمول عام 2008، وسط ردود أفعال متباينة بين مؤيد لعقد المؤتمر والتجديد لشرقة، وبين مطالب بتشبيب الهيئة، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة. يأتي هذا المؤتمر العام بعد جهود لترتيب البيت داخليا عبر كل الفروع الولائية، وبيت الاتحاد؛ استعدادا لهذا الموعد الهام، الذي سبقته دورة المجلس الوطني التي احتضنها المقر المركزي للاتحاد، بحضور لجنة تحضير المؤتمر، والتي أوصت بإعادة بعث الفروع، وتنصيبها رسميا؛ حتى تكون ممثلة في هذا الموعد.

ويُعد الاتحاد في نظامه، جمعية. ومن حيث التاريخ والتأسيس هو مؤسّسة ذات منفعة عمومية، لها مكانتها عبر التراب الوطني، وهو أيضا ممثل للثقافة على الرغم من أن ميزانيته الخاصة لا تساوي ميزانية جمعية في حي أو مدينة. وبخصوص المؤتمر العام دائما، فقد تم تنصيب لجنة من شخصيات معروفة، وكان من المفروض أن يقام المؤتمر في نوفمبر 2021، والتحضيرات كانت تحتاج إلى الكثير، علما أن الاتحاد مهيكل في 50 ولاية.  ويحضّر لهذه الفعالية المعنيون بالإضافة إلى الأمانة الوطنية، ورؤساء الفروع، واللجنة التحضيرية، ثم المندوبون الذين يختارهم أعضاء الفرع الولائي.  وكانت اللجنة التحضيرية أنهت عملها بقياديين سابقين في الاتحاد، وشخصيات ثقافية مرموقة، تركت أثرها في المؤتمر؛ منها السيدة زهور ونيسي. وبعد ترتيب بيت الاتحاد خاصة مع الولايات الجديدة، يفوق عدد الأعضاء خمسة آلاف عضو، وهو آخر إحصاء تم تقديمه لاتحاد الكتّاب العرب بالوثائق. 

للإشارة، ينعقد المؤتمر تحت شعار اتحاد الكتّاب الجزائريين اتحاد واحد.. مستقبل واعد". وقد أبدى بعض الأعضاء السابقين والمنفصلين رفضهم هذا الاجتماع؛ حيث كتب بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي أنه سيتم انتخاب الأشخاص أنفسهم لإدارة المكتب الوطني الجديد. وستواصل إدارة الاتحاد إغلاق مقره الوطني في 88 شارع ديدوش مراد، كما ستواصل تأجيره، وأن القرار بيد من يشاركون في المؤتمر، وهؤلاء يتم انتقاؤهم بشكل يجعلهم يساهمون في إنجاح مخطط التأبيد و"البقاء، وحتما فإن الرد من القائمين على الاتحاد، سيكون مع من يملكون بطاقات الانخراط والاشتراكات على الرغم من أن رئيس الاتحاد شقرة، كان صرح بأن هذه المؤسسة الثقافية العريقة، مفتوحة للجميع.