يعرف تأخّرا كبيرا في التزوّد بالعتاد والتجهيزات
وزان تغادر المعهد الوطني العالي للسينما
- 135
نوال جاوت
علمت "المساء" من مصادر موثوقة، إنهاء مهام المخرجة والمنتجة فاطمة وزان من على رأس المعهد الوطني العالي للسينما "محمد لخضر حمينة" بالقليعة، بعد أشهر قليلة فقط من توليها زمام هذه المؤسّسة البيداغوجية، خلفا للدكتور عبد السلام بن زاوي.
بهذا القرار تكون فاطمة وزان غادرت المنصب لتصبح خامس مدير يشهده المعهد منذ تأسيسه سنة 2024، خلفا لكلّ من محمد بوكراس (مكلف بالتسيير)، وإلياس بوخموشة، وبشير بن سالم (مكلف بالتسيير)، وعبد السلام بن زاوي، في مؤشّر جديد على حالة عدم الاستقرار الإداري التي ماتزال تلازم هذه المؤسّسة الفتية، المكلّفة بتكوين الكفاءات في المجال السينمائي.
ولعلّ ما يثير الانتباه في هذا القرار هو توقيته؛ فقد جاءت الإقالة في اليوم نفسه الذي كان مقررا أن يخضع فيه الطلبة المسجّلون للالتحاق باختبارات القبول الكتابية والشفهية، وهو ما وضع العملية البيداغوجية برمّتها أمام علامة استفهام، وأثار تساؤلات لدى الأولياء والمترشّحين حول مآل هذا الاستحقاق، ومدى تأثّره بالفراغ الإداري المفاجئ الذي خلّفه القرار. وتأتي هذه الإقالة في وقت حرج بالنسبة للمعهد، الذي يشتكي منذ تأسيسه من التأخّر الكبير في تزويده بالعتاد والتجهيزات الضرورية للتكوين، وهي معدات تقنية، تُعدّ شرطا أساسيا لأيّ تكوين سينمائي جاد؛ سواء في التصوير، أو المونتاج، أو الصوت.
ويرى متابعون للشأن الثقافي أنّ تعاقب المسؤولين على إدارة المعهد بهذه الوتيرة، يزيد من تعقيد ملف التجهيز، ويؤخّر تسوية الإشكالات البيداغوجية واللوجستية المتراكمة، في وقت يُفترض أن يكون المعهد منخرطا في التحضير الجاد لموسمه الدراسي. للإشارة، كُلّفت السيدة أميرة زبوج الإطار بوزارة الثقافة والفنون، بتسيير المعهد خلفا لفاطمة وزان، في انتظار البت في من يتولى إدارة المعهد في قادم الأيام.