تضامنا مع ضحايا الحرائق

وزارة الثقافة والفنون تطلق "يد ليد.. والجزائر واحدة"

وزارة الثقافة والفنون تطلق "يد ليد.. والجزائر واحدة"
  • 215
آية توازي آية توازي

أطلقت وزارة الثقافة والفنون، أول أمس، توجيهات لكافة مديري الثقافة والفنون في مختلف ولايات الوطن، لفتح المؤسسات الثقافية أبوابها أمام التبرعات الموجهة للولايات التي تعرضت للحرائق الأليمة الأخيرة، وذلك باتباع المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي الموسوم بـ "قوافل بلسم الثقافية".

وتتجلى أبعاد المخطط الاستعجالي وبرامجه الميدانية الذي جاء تحت شعار " يد ليد.. والجزائر واحدة"، في احتضان التبرعات، وتسيير قوافل تضامنية ومكتبات متنقلة، ترتكز على تفعيل الجانب النفسي التربوي والتعليمي  للأطفال، عبر تجهيز وسائط متعددة تضم ألعاب التركيب، والقصص، وأدوات الرسم لمختلف المراحل العمرية. كما يتضمن المخطط توفير فضاءات وورش تربوية وفنية تفاعلية؛ لإخراج الأطفال من دائرة الصدمة النفسية للحرائق، ودمجهم في فضاءات الخلق والإبداع، وتتويج هذه الجهود بتنظيم "معرض الأمل" الذي يجمع رسوماتهم حول محاور محددة؛ مثل "قريتي"، و "بيتي"، و "جبلي" و«غابتي"، لتتحول لاحقاً إلى دليل توثيقي يحمل رسائل الأمل، والوعي البيئي والمجتمعي.

كما أكدت وزارة الثقافة أن هذا المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي يأتي تجسيدا لدور الثقافة وصلابتها؛ كفعل تضامن يتغلغل في أوساط المجتمع لرأب الصدع النفسي جراء المآسي. كما دعت كافة المثقفين والفنانين والجمعيات الثقافية والفنية، للالتفاف حول هذا المخطط، وإحياء روح "التويزة" الجزائرية العريقة؛ لنحمل بعضنا بعضاً، ونفتح بالثقافة والفنون، نافذة أمل في قلب عتمة الحزن.