وردة زرقين تصدر روايتها "وطن تاء العبور"
- 1338
بوجمعة ذيب
صدر للكاتبة والصحفية وردة زرقين، مؤخرا، رواية "وطن تاء العبور" من 255 صفحة، عن دار "خيال" للنشر والترجمة. وتُعد "وطن تاء العبور" أول عمل روائي للكاتبة، التي سبق لها أن أظهرت للوجود أعمالا أدبية في حقل القصة، والبحث التراثي، خاصة في شقه الشفوي الشعبي.
وقالت الكاتبة والإعلامية وردة زرقين خلال حديثها مع "المساء"، إن "وطن تاء العبور" رواية وطنية بامتياز، تحدثت فيها عن الشخصية الجزائرية، وعن التاريخ الوطني الطويل. وأضافت أنها اشتغلت في روايتها على مسارات وتحولات شهدتها الجزائر منذ سنوات، وصولا إلى الحراك الشعبي المبارك. وركزت فيها على 3 جوانب؛ الأول، تاريخي، يوثق لمرحلة معيّنة مرت بها بلادنا إلى غاية الحراك المبارك، مع تحولات في بعض الدول، خاصة العربية منها. والجانب الثاني ثقافي؛ إذ أبرز ثقافة وموروث الشعب الجزائري بما فيه المادي وغير المادي لبعض مناطق الوطن؛ على غرار قالمة، وغرداية، ومستغانم، والقالة، وقسنطينة وغيرها.
أما الجانب الثالث فهو اجتماعي، بيّنت من خلاله يوميات الأسر الجزائرية، والحياة اليومية للمجتمع الجزائري بحلوها ومرّها في تلك المرحلة، مبرزة من خلاله روح المجتمع الجزائري العريق من التسامح، والتضامن، والصدق، والوفاء، وقيم وطنية، وما يتناسب مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. وتشتغل الكاتبة وردة زرقين في حقل الإعلام كصحفية بـ"المساء" الوطنية، إلى جانب أنها صاحبة المجلة الثقافية في الموقع الإلكتروني "العنقاء للثقافة".