طباعة هذه الصفحة
نحو تشكيل نواة لمتابعة ومراقبة المناطق الرطبة
  • القراءات: 348
❊ل.د ❊ل.د

دورة تكوينية بالحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي

نحو تشكيل نواة لمتابعة ومراقبة المناطق الرطبة

في إطار تجسيد استراتيجيتها المتعلقة بتعزيز قدرات موظفي شبكة الحظائر الثقافية الجزائرية، تنظم المديرية الوطنية لمشروع "المحافظة على التنوع البيولوجي ذو الأŽهمية العالمية والاستعمال المستدام لخدمات أنظمة البيئية في الحظائر الثقافية بالجزائر"، والديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي، بالتعاون مع "الجزائرية للمياه"، دورة تكوينية حول مبادئ التحليل الهيدرو ـ بيولوجي لمتابعة المياه الطبيعية، على مستوى ولاية الأغواط، انطلقت فعالياتها أول أمس، وتتواصل إلى غاية 17 جانفي الجاري.

تهدف الدورة التكوينية الموجهة لمهندسي وتقنيي الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي، وشركائها المحليين (البيئة، المياه، مديرية الفلاحة والغابات)، لتشكيل أول نواة للمتابعة والمراقبة والتحكم في المفاهيم الأساسية الضرورية للتحليل الهيدرو-بيولوجي، وتسهيل تحديد الجودة البيولوجية للمياه الطبيعية للمناطق الرطبة في الحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي.

يشمل البرنامج محورين؛ العمل المخبري: سيسمح للمتدربين باكتساب المعارف النظرية، والتعرف على المعدات اللازمة، جراء تحليل هيدرو-بيولوجي، وتفسير واستغلال البيانات المتحصل عليها، والتعرف على المبادئ الأولية للتصنيف من خلال عروض نظرية وأمثلة مستمدة من حالات تطبيقية.  أما الجانب الميداني، فسيكون من خلال تدريب عملي على مستوى المنطقة الرطبة "الغيشة"، سيسمح للمشاركين بتطبيق المفاهيم النظرية المكتسبة فيما يتعلق بتقنيات أخذ العينات، والمعالجة المسبقة للعينات والتحليل في الموقع، للمياه الطبيعية، باستخدام محلل المياه المحمول متعدد المعايير.

كما تعمل المديرية الوطنية لمشروع الحظائر الثقافية الجزائرية، من خلال هذه الدورة التكوينية التي تعد الرابعة من نوعها، بعد الدورات التي تم تنظيمهما في كل من الحظيرة الثقافية للأهقار والتاسيلي ناجر

وتندوف، على توسيع نواتها لمتابعة ومراقبة المناطق الرطبة، من خلال التأسيس لشبكة فعالة من المراقبين، تضمن المتابعة والتقييم المنتظم للوضع البيئي للمناطق الرطبة التي تزخر بها الحظائر الثقافية.

ل.د