موعد لاكتشاف المواهب
المهرجان الوطني الجامعي للمونولوغ بالوادي
❊مريم. ن ❊مريم. ن

المهرجان الوطني الجامعي للمونولوغ بالوادي

موعد لاكتشاف المواهب

تنظم دار الثقافة "محمد لمين العمودي" بولاية الوادي إلى غاية 23 فيفري الجاري، فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للمونولوغ في طبعته الخامسة تحت شعار "الطالب رائد التجديد والتميز".

تتناول العروض المقدّمة قضايا اجتماعية مختلفة ذات صلة باهتمامات الطالب الجامعي، مع التركيز على إمكانية تطويع فن المونولوغ، ليكون أداة لخدمة قضايا الإنسان. كما يوفر المهرجان فرصة التلاقي والتعارف بين الطلبة الجزائريين وكسر روتين الدراسة ورتابة الحياة اليومية بالأحياء الجامعية الممتدة عبر التراب الوطني، ناهيك عن اكتشاف المواهب الكامنة لتثمينها وإبرازها وصقلها، ودفع الطلبة عموما نحو المسرح.

من جهة أخرى، تحاول الفعالية أن تعزّز من مقومات الهوية الوطنية بما يحفظ أفكار الشباب من الانحراف والتطرف، وفي المقابل توفير اهتمامات جديدة للطلبة، وتوفير فرص للسياحة الصحراوية؛ من خلال ما تزخر به صحراء منطقة الوادي من مناظر صحراوية جذابة؛ الأمر الذي يساهم في الترفيه عن النفس وهدوئها واتساع آفاقها والتعرف على حياة جديدة.

ويستفيد المشاركون من ورشات تكوينية في الإخراج يؤطرها الأستاذ زرزور طبال، وفي التمثيل سعيد نصر، وفي تقنيات الصوت عبد الحميد بلفروني، إلى جانب محاضرات علمية متخصّصة في موضوع المونولوغ.

وتضمّ لجنة المهرجان مجموعة من المخرجين، وهم فتحي صحراوي ونوال طامر وجمال قرمي وجمال سعداوي. كما رصدت محافظة المهرجان عدة جوائز لأحسن دور للنساء والرجال وأحسن نص وأحسن إخراج وسينوغرافيا وعرض متكامل، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم. وتم انتقاء العديد من العروض للمشاركة في هذا المهرجان؛ منها مسرحية "اعتصام فنان" من تمثيل وإخراج نبيل مبارك من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة، و«الصافية" من أداء العايب منال وإخراج مشري كوثر من مديرية الخدمات الجامعية بالجزائر الوسط، ومسرحية "بابور ما غرقش" من تمثيل فيالة شرف الدين وإخراج سامعن عز الدين من جيجل، ومسرحية "العلكة الكبرى" لصلاي شهرة وإخراج خيرة بوعتو من مستغانم، و«وطن فوق الماء" لنجوى لموشي وإخراج حسني بوغديري من خنشلة، و«في عرس من؟" تمثيل سعادنة فطيمة وإخراج لحسن شيبة من باتنة، بالإضافة إلى مسرحية "أنا هنا" لمرابط منال وإخراج أغوناف محمد من غرداية، و«يوميات متقشف" تمثيل غيلاني سليمان وإخراج بلة بومدين من تندوف، إلى جانب "الدمية" لعمار فاهم من ورقلة، و«الصرخة" مع سامية بوقرن من سعيدة، و«حواء" لسعيدي نور اليقين من النعامة، و«31 درجة" لحمزة عمر من بومرداس، و«العد العكسي" مع حذيفة طليبة من الوادي وغيرها.

للإشارة، يُعدّ المهرجان الوطني الجامعي للمونولوغ موعدا سنويا متجددا مع الفرجة والمتعة. كما أنه فرصة لاكتشاف المواهب وصقلها والتعرف على جديد مسرح المونولوغ، وهكذا عبر المهرجان في طبعاته المتتالية، ويلقى المشاركة الواسعة من رجال المسرح والطلبة، ويتطور في برامجه وفقراته التي تساعد في تعزيز هذا الفن ببلادنا. كما تشرع إدارة المهرجان المهتمة بهذا النوع من الفنون، في تنظيم طبعتها القادمة في إطار أشمل وأكثر تنوعا؛ تماشيا مع متطلبات المرحلة. وسيشكل المهرجان تحولا نوعيا في مسيرته وفي ديمومته، ليكون مستقبلا مهرجانا مغاربيا وعربيا، يعكس الجهود المبذولة.

العدد 6754
20 مارس 2019

العدد 6754