تخليدا لذكرى 20 أوت المزدوجة
معرض صور بمتحف الفن والتاريخ في تلمسان
- 1351
ل. عبد الحليم
تخليدا للاحتفالات الخاصة بالذكرى المزدوجة لهجمات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام لـ 20 أوت 1955 ـ 1956، احتضنت قاعة العروض للمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان، معرضا للصور التاريخية.
يبين هذا المعرض الذي يجسّد في 26 صورة على مدار 15 يوما، أهم أحداث هذه الذكرى وما زادته من عزيمة المجاهدين، علما أن السلطات الاستعمارية عملت على محاصرة واعتقال وإعدام المناضلين؛ ظنا منها أنها الوسيلة المثلى للقضاء على الثورة نهائيا.
كما تُعتبر هجمات 20 أوت 1955 منعطفا تاريخيا هاما في مسيرة الثورة التحريرية، ومحطة من محطات تاريخ الجزائر التي كانت من الأسباب الرئيسة في استرجاع السيادة والتعجيل باستقلال الجزائر، وهي أيضا اعتراف ببطولات وتضحيات المجاهدين والمجاهدات؛ من خلال صور تاريخية تحكي كفاح رجال ونساء من شعب تشبّث بثورته المظفرة والتفّ حولها ودعّم ركائز صفوفها.
كما أحدثت هذه الهجمات نتائج هامة داخل الوطن وخارجه، ففي الداخل وضعت حدا نهائيا لشك المترددين في الالتحاق بالثورة. أما في الخارج فقد أقنعت الأعداء بمواصلة المجاهدين للكفاح من أجل تحقيق الاستقلال.