تيزي وزو
مسرح الهواء الطلق في حلة جديدة
- 1893
❊ س. زميحي
تجري أشغال إعادة تهيئة وترميم مسرح الهواء الطلق المتواجد ببهو دار الثقافة ”مولود معمري” بولاية تيزي وزو، على قدم وساق، حيث ينتظر استلام هذا المرفق الثقافي الهام خلال الأيام القليلة القادمة، علما أنه سجل تقدما في وتيرة الانجاز تفوق 98 بالمائة، وبقيت الرتوش الأخيرة فقط ليدخل هذا الفضاء مرحلة الاستغلال ويفتح أبوابه في حلة جديدة ليأتي بإضافة للحركة الثقافية بالولاية.
المشروع الذي كان في وقت مضى هيكلا بدون روح، أنجز منذ سنوات، لكنه كان يفتقر لشروط وظروف العمل المناسبة التي يحتاجها الفنانون من مغنيين ومسرحيين، حيث ظل عبارة عن مبنى يشبه مسرح الهواء الطلق لكن ظل في الهامش من دون استغلال، إلى أن قررت مديرية الثقافة لتيزي وزو بعث المنشأة من جديد، من خلال برمجة أشغال إعادة التهيئة والتوسيع، حيث تم رصد غلاف مالي معتبر سمح بإنجاز عدة أشغال عبر تدعيم هذا الفضاء الثقافي بمرافق جديدة تسمح بتسييره أحسن تسير، وكذا تقوية المدرجات وغيرها من التغيرات التي طرأت على المبنى الذي يتسع لـ900 مكان، ما سمح بتحوله إلى تحفة فنية جميلة، تجلب الأنظار لكل من يقصد دار الثقافة ”مولود معمري”، حيث ينتظر استلامه قريبا بعدما حقّق تقدّما في وتيرة الإنجاز.
ويأتي مسرح الهواء الطلق لتعزيز المرافق الثقافية التي تضمها الولاية، حيث سيتيح لسكان الولاية فرصة استغلال فضاء آخر، سيرحل بهم إلى عالم آخر، عالم فن المسرح في الهواء الطلق، ليكتشفوا التنوّع والزخم الثقافي تحت ضوء النجوم، حيث يكون للمشاهد حرية اختيار أماكن مشاهدة العروض المسرحية بين فضاء ”كاتب ياسين” أو مسرح الهواء الطلق، الذي اختارت له مديرية الثقافة اسما من قائمة أسماء الفن والثقافة اللامعة التي صنعت مجد الثقافة الأمازيغية الجزائرية.
للإشارة، سبق أن ذكرت مديرة الثقافة لتيزي وزو السيدة نبيلة قومزيان لـ ”المساء”، أن قطاع الثقافة لتيزي وزو يعمل منذ سنوات على تحقيق التطور والترقية التي تستجيب لتطلعات المواطن بالولاية، وكذا الحركة الثقافية التي تتواجد في حالة دينامكية ونشاط دائمين، موضّحة أنّ الولاية استفادت من العديد من المشاريع الثقافية، منها المنجزة وأخرى مسجلة قيد الإنجاز وحققت تقدما في الأشغال، إضافة إلى برنامج إعادة التهيئة والترميم التي مست عدة فضاءات ومنشآت، حتى تكون هذه المرافق في حلة جديدة وجميلة تسمح باستقبال العائلات ورجال الثقافة وغيرهم في ظروف جيدة.
وقالت في سياق متصل، إن المسرح الذي يتسع لـ 900 متفرج، يعتبر من بين المرافق التي خضعت لعملية إعادة التهيئة والترميم، والمسرح المتواجد ببهو دار الثقافة ”مولود معمري”، ستكون له مساهمة كبيرة في تنشيط وتعزيز أكثر للحركة الثقافية بفضل احتضانه لنشاطات ثقافية، فنية ومسرحية وغيرها في المستقبل.
❊ س. زميحي