أحمد بن سعادة يصدر "ألنات.." عن "أناب"

لوبي إسرائيلي يتدخل في العلاقات الجزائرية-الفرنسية

لوبي إسرائيلي يتدخل في العلاقات الجزائرية-الفرنسية
الأستاذ أحمد بن سعادة
  • 259
 لطيفة داريب لطيفة داريب

"آلنات.. اللوبي الإسرائيلي في قلب السلطة الفرنسية" ، هو الكتاب الجديد للأستاذ أحمد بن سعادة، الذي صدر عن المؤسّسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار. وقدّمه للجمهور خلال عملية بيع بالتوقيع في إطار فعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب.. "المساء" التقت بالكاتب، وأجرت معه هذا الحوار القصير.

❊ لماذا تناولت لوبي "آلنات" موضوعًا لإصدارك الحديث؟

❊ اهتمَمت بـ"آلنات" ؛ لأنّها لوبي، أثارت ضجة إعلامية منذ وقت قريب. صحيح أنّ هناك عددًا لا بأس به من وسائل الإعلام الكبرى مثل "ميديا بارت"، تناولت هذا اللوبي وممارساته، لكنّها تبقى مجرّد مقالات لا تتعدى بضع صفحات؛ لهذا قرّرت أن أكتب عن "آلنات"، خاصة حينما بحثت عنه، وأدركت أنه يتدخل في ما يجري بين الجزائر وفرنسا، وهذا ما أثار اهتمامي.

❊ وهنا بدأت رحلتك في البحث عن معلومات أوفر حول هذا اللوبي؟

❊ نعم، عندما بدأت في البحث وجدت كنزًا مذهلًا حقًا من المعلومات حول كيفية عمل هذا اللوبي، وعن الأشخاص الذين أسّسوه; والذين يعملون معه، ومعلومات أخرى عن هذا اللوبي الأوروبي الذي له عدّة مكاتب في العواصم الأوروبية، يديرها إما عسكريون سابقون، أو جنرالات، أو وزراء سابقون، وكلهم من إسرائيل.

❊ ما هي مصادر معلوماتك؟

❊ وجدتها على الإنترنت، وهي متاحة للجمهور، وهي كثيرة جدًا لهذا تطلب مني الأمر القيام بعملية تقاطع المعلومات; والتحقّق منها، ومن ثم الخروج بنتائج حول الموضوع المراد الكتابة عنه. كما إنه من الضروري الرجوع إلى المصادر الأولية، علمًا أنّ هناك الكثير من المعلومات التي عثرت عليها. وقد اختفت من الإنترنت، فلجأت إلى أرشيف الإنترنت.

❊ هل يمكن تقديم أمثلة عن دور "آلنات" في العلاقة بين الجزائر وفرنسا؟

❊ نعم، فمثلًا، من خلال منحها الكلمة لأشخاص يدّعون أنّهم من "المعارضة"، مثل بوعلام صنصال ومحمد سيفاوي، وهما ليسا بالمعارضين، بل مخبران محليان، يتحدّثان عن أمور غير حقيقية تمسّ الشعب الجزائري، مثل أن هذا الأخير هو الشعب الأكثر معاداة للسامية. وبما أنّهما من الجزائر فيمكن أن يصدّقهما الرأي العام الأوروبي، خاصة أنّ حضورهما في وسائل الإعلام كبير. وهكذا بتمويل من "آلنات" يسيئان إلى الجزائر برمتها؛ أي النظام والشعب معًا، ويفعلان ذلك بشكل ساذج للغاية.

❊ بعد طوفان الأقصى، هل زاد نشاط "آلنات"؟

❊ أكيد، فقد وسّعوا نشاطهم المتمثّل أساسًا في تنظيم رحلات المنتخبين من أعضاء البرلمان في الدول الأوروبية، إلى إسرائيل. ولكن انكشف أمرهم بأنّهم يعملون مع الحكومة الإسرائيلية رغم ادعائهم بأنّهم كيان مستقل.