صراعات الأديان ليست ثقافية
  • القراءات: 118

”العالم، الثقافة، الدين، الإيديولوجيا” لإتيان باليبار..

صراعات الأديان ليست ثقافية

صدرت عن منشورات ملتقى الطرق الترجمة العربية، حديثا، كتاب العالم، الثقافة، الدين، الإيديولوجيا للفيلسوف الفرنسي إتيان باليبار، بترجمة حسن الطالب، الذي يقول في تقديمه لهذا الكتاب، الذي يقع في 109 صفحات، إن من بين الأسباب التي دفعته إلى ترجمة مؤلف إتيان باليبار إلى اللغة العربية سد النقص في دنيا البحث الفاتنة في العلوم الاجتماعية في علاقة الثقافي والديني والإيديولوجي، ببحث رصين لأحد أعمدة الفكر الفلسفي المعاصر، وكذلك ارتباط معظم أطروحات الكتاب، بما يشهده مجتمعنا العربي من تحولات عميقة غالبا ما تتصدر فيها قضايا التحديث، والتجديد في علاقتها بالديني والثقافي والإيديولوجي مقدمة الأحداث.

أضاف الطالب أن باليبار، انطلق في كتابه من أطروحة رئيسية مفادها أن الاختلافات بين الأديان لا يمكن فصلها أبدا عن الاختلاف الذي يسم الثقافات باسم إيديولوجيا، تثوي خلف ثقافة ما، ورؤيتها للعالم بصفة عامة، وبناء عليه، يضيف الطالب، فإن الانتقال بهذا الاختلاف من كونه مجرد اختلاف ثقافي أو ديني أو تعددية ثقافية، إلى كونه إيديولوجيا، يعني محاولة من المؤلف لإضفاء بعد سياسي على الجدل الدائر حول الاختلاف المذكور.

هكذا فإن إتيان باليبار يعتبر أن معظم الصراعات الدينية اليوم بين الإسلام والمسيحية واليهودية مثلا، هي صراعات سياسية أكثر مما هي دينية، ذلك أن الاختلاف بين ما هو مقدس ودنيوي، تتحكم فيه مصالح مادية وسياسية قبل كل شيء. يفهم من محاولة باليبار هذه أنه يؤمن بوجود آليات للسلطة والهيمنة، تثوي خلف أي خطاب ديني، وتكون مغلفة بمجموعة من الطقوس والشعائر والمعتقدات الدينية، مستشهدا بالجدل الدائر حول حظر ارتداء الحجاب أو البرقع على الفتيات المسلمات في المدارس الفرنسية، حيث رفض هذا القرار المجحف، كما رفض وصاية الدولة السياسية التي جعلت من هذا الموضوع موضوع نزاع، بدا أنه سياسي بامتياز، استغل لتصفية حسابات سياسية بين اليمين واليسار الفرنسييْن من جهة، وبين الدول العلمانية والإسلام من جهة أخرى.

ويرى حسن الطالب، في مقدمته، أن باليبار يوجه في مؤلفه نقدا للمقاربة الثقافية المتعددة، لقصورها عن تحليل ملائم لتجليات الصراع الديني والثقافي اليوم، حيث يشدد على وضع الإشكالية المركزية لصراع الثقافات والأديان في مكانها، ليخلص إلى أنها إشكالية لا يمكن اختزالها في علم اللاهوت، ولا في النزعة الثقافوية، ولا في الأنثروبولوجيا الثقافية، ولا كذلك في ثنائية تسامح/ عدم تسامح، وإنما تأخذ في حسابها ما يسميه بـ«اختلاف في المواطنة، وهو اختلاف سياسي في حقيقته وليس دينيا ولا ثقافيا بالدرجة الأولى.

المزيد من الأخبار

الرئيس تبون يجري عملية جراحية في سلك القضاء

تغيير واسع في العدالة

الفريق شنقريحة يعزي قائد الجيش اللبناني:

الجيش الجزائري مستعدّ لتقديم المساعدات الضرورية للبنان

انطلاق أربع طائرات جزائرية محمّلة بالمساعدات نحو بيروت

الوزير الأول: الجزائر واقفة إلى جانب لبنان الشقيق

مع التراجع الطفيف في عدد الإصابات بكورونا

انخفاض في معدل شغل الأسرة بالمستشفيات

وزير الصحة يستقبل سفير المملكة بالجزائر

استعراض مدى جاهزية اللقاح "البريطاني" ضد كورونا

المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي:

كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير ممكن"

معلنا عن برنامج وطني لتهيئة 56 ملجأ للصيد الحرفي.. فروخي:

مرسوم جديد لتسهيل تنظيم تعاونيات للصيادين الحرفيين

الاقتصاد الوطني تجنب الصدمة الناجمة عن كورونا.. وزير المالية:

الصيرفة الإسلامية مطلب اجتماعي وتجسيدها خطوة شجاعة

ذكّرت بتصريحات رئيس الجمهورية.."الجيش":

ضرورة حل سلمي في ليبيا قبل فوات الأوان

سفير الجزائر بصربيا يرد على افتراءات السفير المغربي:

الصحراء الغربية هي التسمية المكرسة في جميع اللوائح الدولية

منحت هدايا تشجيعية لشباب بلوزداد واللاعبين بوصوف وبلحوسيني

"راديوز” تكرم فقيد الكرة الجزائرية سعيد عمارة

هزّة أرضية بقوة 4.9 درجات بميلة

انهيار 3 منازل وتشققات بسكنات أخرى

وزيرا الداخلية والتضامن بولاية ميلة.. الرئيس تبون يأمر:

التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال

أكد تكفّلها بجميع المباني المتضررة.. وزير الداخلية:

الدولة لن تتخلى عن مواطنيها

ساهم بها ”جازي” خلال الثلاثي الثاني 2020

100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة ”كوفيد19”

شكل 5 بالمئة من إجمالي المصابين في العالم

عدد المصابين بـ"كورونا" في إفريقيا يتجاوز عتبة مليون شخص

انتقدت قمع السلطات المغربية لكل صوت حر..

لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي

بعد يوم واحد من إعلان السلطات عن نيّتها فتحَها

نزوح جماعي إلى الشواطئ والشمسياتُ تحتل سواحل وهران

العدد 7176
08 أوت 2020

العدد 7176