في دورة جديدة لجائزة النصوص الإنسانية
"كفاءة" الثقافية تطلق درع "خالتي مليكة"
- 226
آية توازي
أطلقت "شبكة كفاءة الثقافية" الدورة الثانية لجائزة النصوص الإنسانية، والتي تحمل اسم الراحلة "خالتي مليكة" التي انتقلت من قسنطينة عام 1994 إلى الصحراء الجزائرية، وافتتحت استراحة بسيطة، ظلّت تستقبل فيها مستعملي طريق الوحدة الإفريقية إلى أن رحلت في أوت الماضي.
وتستهدف الجائزة الكتّاب الجزائريين بغض النظر عن أعمارهم ومواطن إقامتهم، حيث تختصّ بالنصوص القصصية والشعرية ذات البعد الإنساني التي تعلي من قيمة التضحية والإيثار شرط ألا يكون النص منشورا أو حائزا على جائزة من قبل. وقد حُددت شروط المشاركة في الاكتفاء بنصّ قصصي واحد، على ألا يقلّ عدد كلماته عن 500 كلمة، أو نص شعري لا يقل عن عشرين بيتا أو مقطعا. ويحظى الفائز بالعديد من المكافآت التشجيعية، تشمل الحصول على مبلغ خمسة ملايين سنتيم إضافة إلى درع "شبكة كفاءة في الإبداع الأدبي"، وتزويد مكتبة الفائز بـ 50 كتابا أدبيا وفكريا. كما تتكفّل دار النشر بنشر مخطوط للفائز قصصيا أو شعريا بإعادة نشر مجموعة قصصية أو شعرية له وفق عقد مباشر مع الدار.
ويشرف على لجنة تحكيم هذه الدورة نخبة من الأساتذة، وهم الأستاذ طارق بوحالة، والأستاذة ربيحة حدور، والأستاذة يمينة عوادي، والأستاذة عباسية مادوني، والأستاذ إلياس لعرافة، في حين يتولى أمانة الجائزة عبد الرزاق بوكبة وعبد الرزاق عباس. وتُرسل المشاركات مرفقة ببطاقة الهوية وسيرة ذاتية وصورة عالية الجودة عبر البريد الإلكتروني. وآخر أجل لاستلام المشاركات سيكون يوم 31 ديسمبر القادم. ويُعلن عن الفائز بالجائزة الكبرى يوم 18 فيفري القادم، المصادف لليوم الوطني للشهيد؛ "رمز التضحية والإثار في الذاكرة الوطنية الجزائرية".