الكاتبة صباح مدرق نارو لـ"المساء":
كتبت عن جزء من تاريخ يجهله الكثيرون
- 597
لطيفة داريب
التقت "المساء" مع الكاتبة صباح مدرق نارو خلال توقيعها لروايتها "وطن مع وقف التنفيذ" الصادرة عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية والفائزة بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب، صنف الرواية عام2020، فكانت هذه الدردشة.
لثاني مرة تفوزين بجائزة علي معاشي للرواية، حدّثينا عن ذلك؟
فزت بالمرتبة الثانية لجائزة علي معاشي للرواية عام 2009 عن "الطوق الأحمر"، وفزت بنفس الجائزة لكنها هذه المرة بالمرتبة الأولى لعام 2020 عن روايتي "وطن مع وقف التنفيذ"، كما صدرت لي رواية أخرى بعنوان "الورود المنتحرة".
❊ ماذا عن موضوع روايتك "وطن مع وقف التنفيذ"؟
❊❊ أتحدّث في "وطن مع وقف التنفيذ" عن فترة ما قبل الثورة التحريرية حينما وجد محمد الفلاح البسيط، نفسه يحمل سلاحا من أجل الذود عن القضية الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، فتشكّل عنده وعي بما يسمى "القضية الوطنية" وبأن هناك وطن أكبر وأنبل يستحق أن يُدافع عنه.
❊ لماذا تحديدا هذه الفترة التاريخية؟
❊❊ لأنّ هذه الفترة التاريخية التي عرفتها الجزائر تشكّل جزءا مجهولا عند الكثيرين، فلم يحك عنها إلا القليل، لهذا أردت أن أبدأ من البداية، وبالنسبة لمحمد فقد كانت النقطة الفاصلة لديه هو اختلاطه بأجناس مختلفة خاصة من إفريقيا والشعوب المضطهدة والتي كانت بدورها تعاني من الاحتلال، حيث كما ذكرت نما فيه الشعور بالانتماء لهذا الوطن والسعي لتحقيق الاستقلال. أيضا اكتشف بأنّ فرنسا البعبع الذي كان يعتقد الجزائريون أنّها عبارة عن قوّة خارقة لا يمكن بأيّ حال من الأحوال هزمها، انهزمت شرّ هزيمة وبسرعة كبيرة أمام الألمان، ليكتشفوا أيضا أنها كانت تستقوي فقط على المستضعفين، ليتّفق محمد مع أصدقائه على العمل من أجل الذود عن الوطن.