المهرجان الدولي للفيلم القصير بتيميمون

فتح باب الترشّح للدورة الثانية

فتح باب الترشّح للدورة الثانية
  • 114
د. مالك د. مالك

أعلنت إدارة المهرجان الدولي للفيلم القصير بتيميمون، عن فتح باب الترشّح للمشاركة في دورته الثانية، المقرّر تنظيمها من 5 إلى 10 نوفمبر 2026 بمدينة تيميمون. ويهدف المهرجان من خلال هذه الدورة، إلى تعزيز مكانته كمنصة دولية للسينما القصيرة، تجمع صنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم للتبادل الفني والثقافي.

يُعد مهرجان الفيلم القصير شكلاً سينمائياً متكاملاً، قادرًا على تقديم أساليب جديدة في السرد والتعبير البصري، مع إتاحة فضاءات للتجريب، واكتشاف أصوات سينمائية واعدة. ومن هذا المنطلق، تسعى إدارة المهرجان إلى تقديم أعمال تعكس تنوّع الرؤى السينمائية، واللغات المعاصرة، ما يجعل الحدث فرصة ذهبية للموهوبين والمبدعين، لعرض أعمالهم أمام جمهور عالمي، ولجنة تحكيم متخصّصة.

ويُفتح باب المشاركة أمام جميع محترفي الفن السابع بمن فيهم المخرجون، والمنتجون، والموزعون من كلّ دول العالم. وتُقبل طلبات المشاركة، حصريًا، عبر الصفحة الرسمية للمهرجان على منصة FilmFreeway تحت اسم Timimoun International Short Film Festival حتى 30 جوان 2026 عند منتصف الليل بتوقيت الجزائر. 

ويُشترط في الفيلم أن يكون أُنتج بين سنتي 2025 و2026، وأن تتراوح مدته بين 10 و40 دقيقة، مع ضرورة توفّر ترجمة إلى العربية أو الإنجليزية، وألاّ يكون عُرض سابقًا في الجزائر، أو متاحًا على الإنترنت. كما يُسمح لكلّ مخرج بالمشاركة بفيلم واحد فقط.

وتتضمّن المسابقة الرسمية للمهرجان الفئات التالية: الفيلم القصير الروائي، والفيلم القصير الوثائقي، والفيلم القصير التحريكي (الرسوم المتحركة)، والفيلم القصير الإفريقي. وستمنح لجنة التحكيم الجوائز الرسمية لكل فئة بما في ذلك جائزة قورارة الذهبية لأفضل فيلم قصير روائي، ووثائقي، وتحريكي، وجائزة تينركوك لأفضل فيلم إفريقي. كما تشمل الجوائز الخاصة جائزة نوادي السينما، وجوائز التقدير الفني لأفضل إخراج، وأفضل سيناريو، وأفضل ممثل أو ممثلة. والمهرجان الدولي للفيلم القصير بتيميمون منصة فريدة لنقل تجربة الصحراء الجزائرية إلى العالم، وإبراز الإبداع الفني المحلي في إطار دولي، إلى جانب كونه ملتقى لتبادل الخبرات والتجارب بين صنّاع السينما العالميين. 

ويأتي تنظيم الدورة الثانية تأكيدًا على نجاح الدورة الأولى، وإقبال الجمهور والمشاركين على هذا الحدث الثقافي المهم؛ ما يعكس مكانة تيميمون كمدينة حاضنة للفنون البصرية، والسينما. ومن خلال هذه الدورة يواصل المهرجان دعمه للفيلم القصير كوسيلة للتجديد الفني، والتعبير الثقافي، مسلّطًا الضوء على أعمال يمكن أن تترك أثرًا طويل الأمد في المشهد السينمائي الوطني والدولي. ويتيح الفرصة لصناع الأفلام لاستكشاف آفاق جديدة في السرد البصري، والإبداع السينمائي.