بمكتبة «ميديا بلوس»
عسلاوي توقع «تحكيم العقل»
- 2780
زبير.ز
إحتضنت مكتبة «ميديا بلوس» بقسنطينة، أوّل أمس، الكاتبة والوزيرة السابقة ليلى عسلاوي، التي قدمت بيعا بالإهداء لكتابها «تحكيم العقل»، الذي صدر في 170 صفحة، تناولت فيه قضايا المجتمع الجزائري بنظرتها النقدية، من خلال 11 قصة قصيرة، عكست واقع العديد من الجزائريين عبر مرآة تصور يوميات كل شخص والصعوبات التي يواجهها وتعكر صفاء حياته اليومية، حيث رسمت الكاتبة بصورة تهكمية، صورا من المجتمع وتحدثت عن الممارسات التي ترى أنها سلبية على غرار البيروقراطية، النفاق الاجتماعي، الجحود، غياب العدالة. كما تحدثت عن السلوكيات السلبية في شهر رمضان وعن العنف الممارس على المرأة والعلاقة بالدين أو اتباع الدين الجديد، كما وصفته. وبخصوص عنوان الكتاب، فقد أكدت ليلى عسلاوي، أنه مستمد من مثل إغريقو لاتيني، يحث على الصبر والبقاء على برودة الدم من أجل السيطرة على الأمور، مضيفة أن المثل كانا طويلا وقامت باختصاره في كلمتين من أجل الجمالية الفنية للكتاب.
وخلال حديثها للصحافة، أكدت القانونية والقاضية السابقة، أن الكتابة بالنسبة لها، هي عقد شراكة مع القارئ، وقالت إنها عبارة عن تجسيد لمشاعر يحس بها الكاتب أثناء مروره بظواهر تؤثر فيه، وحتى إن كانت بسيطة، فيحملها على عاتقه ويحاول أن يجعلها تخرج للعيان في شكل نص أدبي وبذلك يتقاسمها مع الآخر حتى لا تكون مجرد ذكريات شخصية لا تستحق النشر.
وتحدثت الوزيرة السابقة، في دردشة مع «المساء»، عن الأدب النسوي وقالت إن المرأة لديها نوعا من الحساسية المرهفة، التي تنعكس عندما تكتب مقارنة بالرجل، مضيفة أن تجربة المرأة في الحياة تختلف عن تجربة الرجل وقالت إنها عندما تقرأ كتابات أحلام مستغانمي، تشعر بعمق الإحساس النسوي. كما تحدثت عسلاوي، عن مشروعها الجديد، الذي انطلقت في كتابة أسطره الأولى، وهو كتاب، قالت، سيكون تكريما لشخص عزيز عليها، وسيتحدّث عن مسيرة زوجها الذي تم اغتياله سنة 1994، والذي قالت عنه إنه رجل عظيم وأغلى شيء كان في حياتها بعد والدتها، مضيفة أنها مقتنعة أنّ وراء نجاح كل سيدة، رجل عظيم.
وتمنت، الكاتبة ليلى عسلاوي، ترجمة أعمالها إلى اللغة العربية، وقالت إنها لو وجدت من يترجم أعمالها، ستكون ممتنة في ظل وجود عدد كبير من القراء باللغة العربية مقارنة بالفرنسية، خاصة لدى الجيل الجديد من الشباب، مضيفة أن المشكل ليس في الكاتب بقدر ما هو في الناشر الذي يمكنه العمل مع المترجمين.
زبير.ز