صدور العدد الأول من مجلة ”الأكاديمية”
عرض شامل لقضايا الراهن، وإشادة بيوم السلام العالمي
- 1853
❊ مريم . ن
صدر مؤخرا العدد الأول من المجلة الشهرية ”الأكاديمية” الصادرة عن أكاديمية المجتمع المدني الجزائري، يتضمن طرح أفكار ورؤى وبرامج إطارات وأعضاء هذه المؤسسة وكذا المواطنين، قصد الاطلاع بشكل مباشر على مختلف الأنشطة والانجازات المحققة، بما في ذلك إنجازات المؤسسات الاستشارية الوطنية التابعة لها.
أنشأت أكاديمية المجتمع المدني الجزائري في جويلية سنة 2002، وحسب أمينها العام الدكتور أحمد شنه، فإنه كان بالإمكان في السنوات الماضية إصدار مجلة خاصة بالأكاديمية على غرار ما تفعله المنظمات والمؤسسات المدنية في العالم، لكن لم يحصل ذلك حتى لا يخرج للناس مولودا إعلاميا مشوّها، لا تضمن له شروط الديمومة والفعالية والنجاح، ثم حان موعد ميلاد هذه المجلة واختير عنوانها مناسبا لخطها الافتتاحي ولفلسفتها الإعلامية تعبيرا عن الدور الذي تلعبه في المجتمع، باعتبارها منبرا ينطق باسم منظمة تقودها النخبة وترمي إلى نشر الوعي تعبيرا عن التسامح والمصالحة.
تلتقي المجلة قراءها كل شهر لتقدم معالجات إعلامية هادئة لمختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية، وطنيا ودوليا، بما يتوافق مع روح الأكاديمية وأهدافها ورسالتها النبيلة، وينسجم مع مساعيها للتأسيس الفعلي لمجتمع مدني حقيقي في الجزائر، لا مكان فيه للإقصاء والتمييز، حفاظا على الطابع المستقل للأكاديمية، والنأي بها عن أية انتماءات حزبية أو مذهبية أو فكرية ضيقة، كما أن ”الأكاديمية” لسان حال كل المبدعين والمثقفين في شتى الحقول والمجالات، ولسان حال كل مواطن يبحث عن فضاء للتميز والمصداقية.
الموضوع الحدث الذي ترأس المجلة هو ”الاعتراف الدولي بمسعى رئيس الجمهورية للسلام العالمي” المصادف لـ16 ماي، وهذا المسعى الجزائري الذي يندرج في إطار جهود ترقية قيم ثقافة السلم والمصالحة على المستوى الدولي حظي بموافقة أكثر من مائة دولة عضو في الأمم المتحدة.
استعرضت المجلة أيضا جانبا من نشاطها، من ذلك تكريم أمينها العام شنه من طرف مؤسسة سيدة الأرض اعترافا بنصرة القضية الفلسطينية. ومن الأحداث أيضا، فعاليات الندوة الوطنية حول مؤسسات المجتمع المدني بين الإعلام التقليدي والإعلام الاجتماعي بوهران، مع عرض أول تلفزيون للمجتمع المدني بالجزائر والوطن العربي، وكذا استقبال رئيس اتحاد الفنانين العرب بالجزائر.
استعرضت المجلة برنامج مؤسسة الأكاديمية الخاص بشهر رمضان، كما تضمن العدد أيضا بعض القضايا الدولية وجانبا من المنوعات في الثقافة والصحة والغذاء وعالم السيارات والتكنولوجيا والرياضة، وفي التدابير والديكور والجمال والحرف.
في ملفها التاريخي، توقفت المجلة عند ”أسرار تكشف لأول مرة عن زيغود يوسف وعمار بن عودة”، وكذا ملف عن فريق جبهة التحرير، ووقفة عند الراحل زهير إحدادن بعنوان ”ذاكرة 5 قرون جزائرية”، وكذا ”التواجد العثماني في البليدة”، وضم العدد أيضا مساهمات بعض الكتاب في قضايا شتى وتغطيات لبعض الفعاليات من عدة ولايات.