معرض سيريل روبان بالمعهد الفرنسي
صور عن الموضة بلمسة فنية
- 1000
لطيفة داريب
يعشق الفنان المصوّر سيريل روبان كلّ ما هو جميل ومتعلّق بالموضة، كيف لا وهو الذي تخصّص في هذا المجال الجميل الذي يربط بين الأناقة والعصرنة، وفي هذا السياق، يتواصل معرض الفنان في المعهد الفرنسي بالجزائر والمنظّم بمناسبة احتضانه لأسبوع الموضة في الفترة الأخيرة.
يعرض سيريل 18 صورة ملوّنة عن مجموعات من التحف لدور أزياء شهيرة قدّمتها للجمهور في مناسبات مختلفة، واعتمد في عمله هذا على الإنارة الخافتة أحيانا والقوية في أخرى، كما أظهر أيضا قدرته في تكبير وتصغير تفاصيل المواضيع المختارة حسب أهميتها، إضافة إلى اعتماده على سينوغرافية لوضع كلّ تحفة في ركن محدّد من الصورة والخروج في الأخير بأعمال فنية يظهر كأنّها لوحات من الفن التشكيلي الجميل.
حبّ سيريل للتميّز دفعه إلى الجمع بين عناصر لا علاقة لها ببعضها البعض في صورة واحدة، مثل وضعه لحبة تين ونصف حبة طماطم بالقرب من خاتم من الذهب الخالص المزيّن بجوهرة وردية اللون لمجموعة أوريلي بيدرمان المعروفة، كما وضع خاتمين من الذهب على ورقة خضراء وحلي آخر فوق فطر، ولم يكتف بذلك كأنّ مجموعة بيدرمان ألهمته كثيرا فوضع حليا فوق تفاحتين.
ومن نفس المجموع، اختار الفنان ألا يظهر جسد المرأة التي تعرض مجموعة من الأساور، بل ركّز فقط على ذراعيها المزينتين بالجواهر، إضافة إلى أصابع يديها المرصّعتين بالخواتم وجزء من وجهها السفلي، وتوالى عرض مجموعة من الصور على هذه الشاكلة وفيها تظهر نساء مخفيات الوجوه ويضعن الحلي المختلفة الألوان والأشكال، لكنها تجتمع في الأناقة والحسن، واعتمد سيريل على إخفاء ملامح العارضات لأنّهن لسن نجمات العرض بل يجب أن تكون الأضواء مسلّطة على الحلي وفقط.
تناول سيريل أيضا في معرضه هذا الذي يشارك به في تظاهرة ”قسنطينة عاصمة الثقافة العربية”، مجموعات أخرى من أكسسوارات الموضة من بينها مجموعة زانوتي التي وضعت على مؤخّرة حذاء نسوي أسود قطعة ذهبية قصد تحويله من مجرد أكسسوار عادي إلى تحفة غالية الثمن، وكذا صورة أخرى لحذاء مذهّب اللون من الخارج، بينما داخله ملون بالأسود وبالقرب منه حقيبة صغيرة حمراء مرصّعة بالذهب.أما مجموعة بالما، فقد اختارت عرض مجموعة من الحقائب النسوية، وها هي صورة لحقيبة حمراء وضعها المصوّر فوق تحفة أخرى في شكل غصن يحمل مجموعة من العصافير، وصورة عن حذاء أسود مطرز بخيط ذهبي، وهكذا قام الفنان سيريل روبان بتعريف الجمهور الجزائري بأكسسوارات من ماركات عالمية وفي نفس الوقت مقدّمة بشكل فني راق حولها من مجرد أكسسوار إلى تحفة فنية لا غبار عليها.
يعرض سيريل 18 صورة ملوّنة عن مجموعات من التحف لدور أزياء شهيرة قدّمتها للجمهور في مناسبات مختلفة، واعتمد في عمله هذا على الإنارة الخافتة أحيانا والقوية في أخرى، كما أظهر أيضا قدرته في تكبير وتصغير تفاصيل المواضيع المختارة حسب أهميتها، إضافة إلى اعتماده على سينوغرافية لوضع كلّ تحفة في ركن محدّد من الصورة والخروج في الأخير بأعمال فنية يظهر كأنّها لوحات من الفن التشكيلي الجميل.
حبّ سيريل للتميّز دفعه إلى الجمع بين عناصر لا علاقة لها ببعضها البعض في صورة واحدة، مثل وضعه لحبة تين ونصف حبة طماطم بالقرب من خاتم من الذهب الخالص المزيّن بجوهرة وردية اللون لمجموعة أوريلي بيدرمان المعروفة، كما وضع خاتمين من الذهب على ورقة خضراء وحلي آخر فوق فطر، ولم يكتف بذلك كأنّ مجموعة بيدرمان ألهمته كثيرا فوضع حليا فوق تفاحتين.
ومن نفس المجموع، اختار الفنان ألا يظهر جسد المرأة التي تعرض مجموعة من الأساور، بل ركّز فقط على ذراعيها المزينتين بالجواهر، إضافة إلى أصابع يديها المرصّعتين بالخواتم وجزء من وجهها السفلي، وتوالى عرض مجموعة من الصور على هذه الشاكلة وفيها تظهر نساء مخفيات الوجوه ويضعن الحلي المختلفة الألوان والأشكال، لكنها تجتمع في الأناقة والحسن، واعتمد سيريل على إخفاء ملامح العارضات لأنّهن لسن نجمات العرض بل يجب أن تكون الأضواء مسلّطة على الحلي وفقط.
تناول سيريل أيضا في معرضه هذا الذي يشارك به في تظاهرة ”قسنطينة عاصمة الثقافة العربية”، مجموعات أخرى من أكسسوارات الموضة من بينها مجموعة زانوتي التي وضعت على مؤخّرة حذاء نسوي أسود قطعة ذهبية قصد تحويله من مجرد أكسسوار عادي إلى تحفة غالية الثمن، وكذا صورة أخرى لحذاء مذهّب اللون من الخارج، بينما داخله ملون بالأسود وبالقرب منه حقيبة صغيرة حمراء مرصّعة بالذهب.أما مجموعة بالما، فقد اختارت عرض مجموعة من الحقائب النسوية، وها هي صورة لحقيبة حمراء وضعها المصوّر فوق تحفة أخرى في شكل غصن يحمل مجموعة من العصافير، وصورة عن حذاء أسود مطرز بخيط ذهبي، وهكذا قام الفنان سيريل روبان بتعريف الجمهور الجزائري بأكسسوارات من ماركات عالمية وفي نفس الوقت مقدّمة بشكل فني راق حولها من مجرد أكسسوار إلى تحفة فنية لا غبار عليها.