إنعام بيوض لـ"المساء":
سعيدة بترجمة "هوارية".. ومن صنع الضجة حولها لم يقرأها أصلا
- 201
لطيفة داريب
صدرت الترجمة الفرنسية لرواية "هوارية" للكاتبة إنعام بيوض، المتوجة بجائزة "آسيا جبار للرواية" سنة 2024. وبهذه المناسبة، تحدثت "المساء" مع بيوض، على هامش حفل البيع بالتوقيع لرواية "هوارية"، الذي نظمته دار النشر "البرزخ" في إطار فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب، وفي هذا السياق، عبرت بيوض عن سعادتها بترجمة روايتها من اللغة العربية إلى الفرنسية، بغية توسيع دائرة قرائها جغرافيا، مشيرة إلى أنها رفضت ترجمة روايتها بنفسها، بحكم أنها مترجمة، لاعتقادها بأن لكل شخص قراءته الخاصة للعمل الروائي. وأكدت سعادتها بتقديم المترجم لطفي نية قراءته الخاصة لـ"هوارية"، التي أتاحت لها الاستمتاع بالعمل واكتشافه من جديد، كما وجهت له الشكر على هذه الترجمة الرائعة.
في المقابل، ورداً على سؤال "المساء"، حول انتشار الرواية على نطاق أوسع بعد فوزها بجائزة “آسيا جبار”، قالت بيوض إن كل عمل يتحصل على جائزة يُسلط عليه الضوء، مضيفة أن هناك من رأى أن حصول “هوارية” على هذه الجائزة غير مقبول، ربما لأنه لم يظفر بها أو لأن صديقه لم يحصل عليها. وفي هذا السياق، أضافت "هناك حسابات كثيرة لا أريد أن أدخل فيها، ليس لدي حساب على أي موقع للتواصل الاجتماعي، أنا أقرأ وأكتب لأصدقائي الحقيقيين، وليس لدي أصدقاء مفترضون، لذلك فالضجة التي حدثت بعد نيل (هوارية) الجائزة صنعها من لا شغل له”.
وتابعت بيوض أن شخصيات الرواية لا تتحدث عن الكاتب، وهذا من بديهيات الأدب والقراءة، مضيفة أن هؤلاء الناس، يدعون أنهم يفهمون، بيد أنه لا ينبغي أن نتحدث فيما لا نفهمه، لأن ذلك يُلحق الضرر بالأدب والأكاديمية والصفة الجامعية والقراء. وأكدت الكاتبة أن الذين شتموا الرواية لم يقرؤوها، لأنها لم تكن متوفرة في الأسواق أصلا، كما أشارت إلى أن هناك، ربما، حقدا على النساء متأصلاً في ذاكرتنا منذ زمن بعيد، ولا يمكن التخلص منه بسرعة، ولهذا، حين تأتي طفرة، تنزع الغطاء عن هذه الحمم المخفية.